جمعيات بـالعروي تعتزم الـخروج للشوارع تضامنا مع المنصوري

نـاظورتوداي :
 
أفادت مصادر من السلطة المحلية لـمدينة العروي ، في إتصـال مع ” ناظورتوداي ”  ، بأن أزيد من 20 جمعية مدنية محلية ، ستحشد الجماهير يوم غد الجمعة ، للإحتجاج تضامنا مع  مصطفى المنصوري رئيس مجلس بلدية ذات الجماعة الحضرية المذكورة ، من أجل المطالبة بـرد الإعتبار لـه إثر تعرضه قبل أسابيع  للإهانة و الإعتداء ، وذلك حسب لغة الموالين للمجلس  .
 
و أوضحت ذات المصادر ، بـأن مئات المواطنين سيشاركون في موعد الوقفة الإحتجاجية المزمع تنظيمها قـبالة مقر الباشوية ، و سيطالبون بـ ” متابعة كل من تورط في إهانة مصطفى المنصوري ” ، كـما سيعممون بـيانات للرأي العـام تدعو كـل المواطنين إلى منع ما وصفوه بـ ” سلوكات السيبة والفوضى المهددة لإستقرار المنطقة وسلامة المواطنين ” .
 
من جهة أخرى ، ربط مناوؤون لـسياسة المنصوري وأتباعه ، الإحتجاج المزمع تنظيمه بالعروي ، بوجود إغراءات وإملاءات وراء ذلك ، معتبرين أن التظاهرة لن تخلو من شعارات وعبارات تلميع صورة رئيس مجلس البلدية والبرلماني عن التجمع الوطني للأحرار ، خـاصة وأن أسهمه قد تراجعت بفعل فشله في تدبير الشأن العام ، مـا يهدد حياته السياسية المستقبيلة مع العلم أن المغرب مقبل على إجراء إنتخابية جماعية في الأشهر القليلة المقبلة .
 
الوقفة تـأتي ردا على الشكل الإحتجاجي المنظم في الـ 27 من فبراير المنصرم ، من طرف شباب أمام بلدية العروي ، وإتهموا فيها رئيس المجلس مصطفى المنصوري و مستشاريه ، بـ ” الفساد ” و ” نهب المال العام ” و ” إستغلال النفوذ لقضاء مارب شخصية ” .
 
وكان المنصوري قد تعرض حسب مقربين منه ، لـسلوكات مستفزة أبرزها السب و الشتم و إتهامه من طرف المتظاهرين بـ ” السرقة ” ، هذا إلى جانب محاصرته أمام مبنى البلدية ، ما إضطر من خلالها إلى الفرار خـارجا والتسلل صوب بناية خـاصة إختبأ بداخلها إلى غاية حضور القوات العمومية التي فكت الحصار المضروب على عمارته .