جمعية ” أريد ” تهرب جمعها العـام الى الرباط وسط تساؤلات عن مكانة الريف في مشروعها

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
تـساءل مهتمون ، عن الدافع وراء عقد جمعية الريف للتنمية والتضامن المعروفة اختصارا بـ ” أريد ” جمعها العام العادي صباح يوم السبت بـالعاصمة الرباط ، بـالرغم من أن جميع مكونات هذا التنظيم المدني تنتمي الى أقاليم ، الدريوش ، الناظور ،والحسيمة ، وهي الشخصيات نفسها التي شاركت في الاجتماع المذكور .
 
وإعتبر فاعلون مدنيون ، تهريب جمعية ” أريد ” جمعها العام الى العاصمة الرباط  والذي شاركت فيه فعاليات أغلبها انتقلت من أقاليم الريف، بـمثابة تناقض مع مختلف المبادئ التي تدعي أنها تناضل من أجل ترسيخها وتكريسها بالحقل الجمعوي المحـلي والجهوي  ، والتي من بينها لا مركزية الدولة و تنمية منطقة الريف عـبر انجاز مشاريع وأوراش اقتصادية وسـياحية ، وفتح نـقاشات بين أبناء المنطقة ، وهو الأمر الذي لم يحدث الى غاية الان ، خـاصة بالناظور والدريوش .
 
ويـرى متتبعون ،  في قـطع العشرات من الفاعلين بالجمعية المذكورة والمقربة من حزب الاصالة والمعاصرة ، ( قطعهم ) الكيلومترات من الناظور ، الدريوش ، الحسيمة صوب عاصمة المملكة الرباط ، من أجل عقد جمع عـام سنوي عادي ، تحركـا غـريبا و يحـمل معه الكثير من التساؤلات عن الدافع وراء اجتناب طرح مـشاريع ومواضيع تهم المنطقة ، طرحها بـعيدا عن أهلها وفاعلوها الاجتماعيون  .
 
ووصف متحدثون الى ” ناظورتوداي ” ، عقد جمعية أريد للتنمية والتضامن جمعها العام العادي بالعاصمة الربـاط بـ ” الـهروب من المسؤولية ” ،  رابطين طريقة اشتغال مكتب الاخيرة ن بنفس الطريقة التي يشتغل بها ريفيو الاصالة والمعاصرة ، وهو السبب الذي يعتبرونه كـافيا ليكون تنظيم ” البام ” و ” أريد ” ضعيفين على مستوى منطقة الريف ، والدليل على ذلك يقول أحد الفاعلين الجمعوين  ” النتيجة الضعيفة التي حصل عليها عبد السلام بوطيب في الانتخابات البرلمانية الاخيرة باقليم الناظور  والشرخ الذي أصيب جسم حزب البام محليا بعد ذلك ” .
 
من جهة أخرى ، تقول الجمعية انها ستعمل على توسيع قاعدتها ،من خلال ضخ دماء جديدة بأطر ريفية شابة تكون قادرة على حمل مشعلها على قاعدة التجربة و الكفاءة العالية و الايمان الراسخ بضرورة تواجدها و استمرارها، و التفكير في صيغ للعمل تكون قائمة على ثقافة القرب من خلال خلق مخاطبين لجمعية الريف للتضامن والتنمية بمناطق الحسيمة، الناضور والدريوش و منطقة اكزناية، و تفعيل فكرة إنشاء تنسيقية بخصوص المهرجان المتوسطي لأقاليم الحسيمة والناضور والدريوش وخلق الآليات التي سيتم بها العمل التنسيقي.