جمعية أفولاي بأركمان تدق ناقوس الخطر حول الوضعية الإجتماعية والإقتصادية والتنموية بقبيلة كبدانة

ناظور توداي 

تدارس المكتب المسير لجمعية أفولاي للثقافة والتنمية بأركمان خلال إجتماع عادي عقده يوم الأحد 14 أكتوبر الجاري بمقر الجمعية الكائن بتعاونية الفتح، مستجدات الساحة بقبيلة كبدانة على المستوى الإجتماعي والوضع الاقتصادي والثقافي والتنموي.

وبعد التداول في جميع النقاط الأساسية التي شملها جدول الأعمال والاستماع إلى مختلف المداخلات، أكد المكتب المسير لجمعية أفولاي بكبدانة في بلاغ له توصل شمال توداي بنسخة منه، استمرار الحالة الكارثية والمزرية لأركمان المركز الذي كان يشكل النواة الاقتصادية الوحيدة بالقبيلة بسبب غياب المنتخبين وتخاذلهم في أداء دورهم الحقيقي وفشلهم الذريع في تدبير الشأن العام منذ سنين، حيث أصبح مركز أركمان رقعة متسخة ومهجورة يستحيي على المرء الدخول إليها، تفتقد إلى ابسط شروط العيش والعمل، مشيرا إلى تدهور الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بأركمان بسبب غياب مستشفى يستجيب لشروط التطبيب وتلقي العلاجات، ونقص حاد في الأطر الطبية، نظرا لغياب إستراتيجية حقيقة للمسؤولين على قطاع الصحة بالناظور، وانعدام الإرادة الحقيقية لدى هؤلاء، ويبقى المواطن البسيط هو الخاسر الأكبر بعيدا عن الشعارات التي ترفعها الحكومة.

وتطرق ذات البلاغ إلى ارتفاع مهول في معدل الهدر المدرسي بجماعة أركمان خصوصا في صفوف التلميذات اللواتي ينقطعن عن الدراسة في سنة مبكرة بسبب البعد والفقر الذي ينخر عدد كبير من ساكنة المنطقة خصوصا البوادي، وكذالك الحالة المزرية التي وصلت إليها بعض المدارس ( غياب الصور لحماية التلاميذ، أقسام متسخة ومهترئة، انعدام الأبواب والنوافذ والمراحيض، غياب الأطر ، دار الطالبة)، بسبب انعدام رؤية شاملة لدى المسؤولين حول التمدرس في العالم القروي، وطالبت الجمعية الجهات المعنية بالإسراع في عملية تسليم مقر المركب الثقافي ومركز تأهيل المرأة من أجل تمكين المجتمع المدني وباقي المتدخلين من المساهمة في معالجة الوضع الحالي بالمنطقة عبر برامج مختلفة لها الدور الكبير في تمكين الساكنة من مسايرة التطور الحاصل في باقي المناطق المجاورة في عدة مجالات.

واضاف البلاغ أن قبيلة كبدانة باتت تشهد تدهور الوضع الأمني بسبب النقص الحاصل في الموارد البشرية لدى مركز الدرك الملكي بأركمان، حيث أرتفع مؤخرا بالمنطقة معدل السرقات عبر الهجوم على ملك الغير، وظهور عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المواشي بالمنطقة أثارت الرعب في الساكنة، كما دعى ذات البلاغ الجهات المسؤولة إلى إيفاد لجان مراقبة قصد تتبع أشغال التهيئة الحضرية بأركمان بسبب العشوائية التي تطبع أشغال التهيئة خصوصا الأرصفة التي تشيد بدون منافذ مخصصة لمياه الأمطار على غرار باقي المشاريع التي تحترم تفتر التحملات المتعلق بصفقة المشروع.

و ناشد المكتب المسير لجمعية أفولاي الجهات المسؤولة إلى إيجاد حلول عاجلة تمكن شباب المنطقة من دخول سوق الشغل حيث أن معدل البطالة ارتفع في السنوات الأخير في صفوف هؤلاء بشكل مهول،حيث بدأ اليأس والإحباط ينخر العديد من الشباب الشيء الذي يفتح الأبواب لظهور مظاهر سلوكية منحرفة لا تعبر عن تاريخ المنطقة ولا عن رجالاتها من قبيل ( الإدمان، والتطرف وغير ذلك..)