جمعية أفولاي تنذر المتطفلين على المشاريع الملكية في أركـمان بـالحرب

نـاظورتوداي : 
 
إتهمت جمعية أفولاي للثقافة والتنمية ، في بـيان لها تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، جـهات لم تكشف عن إسمها ، بمحاولة كسر عزيمة ساكنة كبدانة في التغيير  بعدما استبشرت خيرا من المشاريع الاجتماعية والثقافية والتربوية التي دشنت مؤخرا على تراب جماعة أركمان والتي جاءت كنتيجة إيجابية لمجموعة من الأشكال النضالية التي خاضتها الجمعية منذ تأسيسها سنة 2006 ، ومجموعة من الجمعيات والمناضلين الشرفاء الذين كانوا دائما إلى جانب الساكنة خصوصا الجمعيات المنضوية تحت لواء تنسيقية جمعيات المجتمع المدني بكبدانة.
 
وأشـار بيان الجمعية ، إلى قيام ما أسماهم بـمجموعة من ” المتطفلين ” المجتمع المدني بأركمان بتحركات مشبوهة من أجل إثارة البلبلة والفتنة في القبيلة والاصطياد في الماء العكر، حول موضوع تافه بغية استفزاز جهة معلومة لدى هؤلاء من أجل الظفر بمهمة في المركب الثقافي الذي تم تدشينه قرب مدرسة الفتح ، لا تزال مجهولة لدى الرأي العام .
 
وبناءا على ما ورد أعلاه ، أوضحت جميعة أفولاي ، أن المعركة الحقيقة قادمة من أجل الوقوف كسد منيع في وجه المذكورين و الذين ” يتصدون للتغيير في جماعة أركمان من أجل إبقاء الحال على ما عليه لهدف في نفس يعقوب والذي لا يخرج من نطاق الحسابات السياسية الضيقة والحمالات الانتخابية المجانية السابقة لأوانها، إضافة للذين يريدون أن يحولوا من المركب الثقافي مركزا لانتظار التقاعد، بدل أن يكون مركزا للإشعاع الثقافي قصد الإقلاع من الحالة الكارثية التي آلت إليه قبيلة كبدانة في هذا الجانب ” ، يضيف البيان .
 
ولهذه الأسباب دعت الجمعية ساكنة أركمان وكذا المسؤولين والسلطات المحلية والإقليمية التحرك عاجلا من أجل وضع حد لمثل هذه التصرفات التي لا تخدم مصلحة الساكنة ولا القبيلة، وتجنبا من الجمعية إشعال فتيل التوتر  والإحتقان التي تحاول بشتى الوسائل تركه جانبا وذلك وعيا منها بحساسية المرحلة وتداعياتها، حذرت بيانها هؤلاء ومن يسبح في فلكهم في مغبة أي تصرف يتناقض مع تطلعات ساكنة أركمان وشبابها ، وهددت بإشعال حرب بلا هوادة على كل من خولت له نفسه الإساءة لهذه المشاريع التي تعتبر أساس مستقبل الجماعة .