جمعية التـضامن والتنمنية تشتكي إنتهـاك المتسكعين و المشعوذين لحـرمة الموتى بـمقبرة ” تيزيرين “

نـاظورتوداي  : حلي يوسف
 
إشتكت جميعة التضامن والتنمية لحي أولاد بوطيب الوسطى ” سكتور – أ – الناظور ” في تـقرير تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، لدى الجهـات المسؤولة مـا تعرضت له مقبرة تيزيرين من إهمـال شديد أدى إلى إنتهاك حرمة الموتى و تحويـل القبور لـطاولات يحتسي عليها الـمنحرفون قنينات الخمر ، كـما أورد ذات التقرير إستغلال المشعوذين لغياب الأمن و المراقبة في أعمـال الدجـل و السـحر حيث أقدموا على نبش القبور وتخريبها وطمس معـالمها  .
 
وقـالت الجمعية ، أنها وقفت على بصمات بقايا ليلة ماجنة قـضاها منحرفون داخل المقـبرة ، و عـلب قصديرية ملفوفة في وعاء بلاستيكي تندلق عند رؤوس الموتى ، مضيفة أن كـل هذه المظاهر تفاقمت نتيجة غياب الحراسـة و حرمان ذات ” المقبرة ” من الأسوار مما حولها لـفـضاء يستغل من لـدن المتسكعين و المشعوذين في اعمـال تتنافى و قـيم الدين الإسلامي ، زد على ذلك ظهـور أثـار نبش و طمس لهوية المقابر المحطمة شواهدها .
 
و نـقلت الجمعية بـعض الصور المجسدة للكارثة التي أضحت تعيش على وقعها المقبرة ، و تحولها لقبلة يستغلها العديد من المنحرفين و ملاذا أمنا للمشعوذين الذين إتخذوا من المقبرة مكانا لأداء طقوس غريبة لا يفهمها إلا أصحابها ، كـما أضحت مـكانا هادئا للصوص و مخططاتهم الجهنمية ، و هذا من خلال إبتعادها عن الانظار ، و لم تقتصر هذه المقبرة على فئات المشعوذين واللصوص فقط ، بل أصبحت أيضا حسب الجهة المشتكية ملجأ لفئات إجتماعية أخرى على غرار المتسولين و الشواذ الذي إتخذوا منها محيطا للقيام بأعمالهم الشنيعة وغير الأخلاقية دونما أي إحترام لقدسية هذا المكان .
 
وطـالب التنظيم المدني السالف ذكره ، بإعتماد إجراءات كفيلة ترفع الإهمال عن المقبرة من جميع جوانبه عبر خلق ممرات بداخلها حتى لا يضطر الزوار إلى المشي فوق القبور و تعيين حراسة لهذه المرافق و حمايتها من المتطاولين ، وتخصيص فريق من العـمال لتنظيف المكان كل أسبوع و تطهيره من المخلفات التي يتركها الزوار و راءهم خاصة خلال يوم الجمعة ، بوضع حاويات للنفايات تفاديا لرمي الأزبـال على نحو عشوائي .
 
وشددت جمعية التضامن و التنمية ، على ضرورة تسييج المقبرة لمنع كل إعتداء عليها و إنتهاك حرمتها ، و إعتماد أعوان يعهد إليهم بصيانتها و حـارس ليلي يسهر على أمانها بشكل منتظم ، مع دعوة الجهات الأمنية إلى القـيام بدوريات داخل هذه المقبر حتى لا تكون فـضاء يخل بالامن العام .
 
وإعتبرت الجمعيات مطالبها المذكور بالعاجلة ، مؤكدة أن تفعيلها سينقذ الوضع و يرد الإعتبار لحرمة الموتى و عائلتهم ، ووجهت بذلك رسـالتها لكل من وزارة الاوقاف و الشؤون الإسلامية التي ترجع إليها الوصاية الروحية عن هذا المكان و المجلس البلدي بالناظور بإعتباره مؤسسة مسؤولة عن الإعتناء و صيانة المقابر طبقا للنصوص التشريعية و التنظيمية الصادر في هذا المجال .