جمعية الرّحمة تآزر سكان المناطق الجبلية وتوزع مساعدات إنسانية على الفئات المُعوزة

ناظور توداي : 

تفعيلا للبادرة الإنسانية التي سطرتها مجموعة من الفعاليات الجمعوية الناشطة بالناظور, لإنجاح حملة جمع المساعدات الإنسانية لفائدة ساكنة المناطق الجبلية ,انطلقت بحر الأسبوع المنصرم من الناظور قافلة تضامنية لمساعدة ساكنة إقليم كرسيف والمناطق الجبلية المجاورة له ,تحت شعار ” لنزرع الدفئ في الشتاء بكل تفاصيله المؤلمة ” .

هذه القافلة المحملة بأطنان من الأغطية والملابس والمواد الغذائية الأساسية ,إلى جانب بعض المستلزمات الضرورية ,والتي أبت فيها جمعيتي الرّحمة للتنمية الإجتماعية والإغاثة الإسلامية الوطنية بتعاون مع الجمعية الإقليمية للإصلاح والإنصاف الإجتماعي بكرسيف ,قطع عشرات الكيلومترات بين المسالك الوعرة المؤدية لمختلف الدواوير القروية المنتمية لإقليم كرسيف ,قصد تقديم الإعانات الضرورية للأسرة والفئات المعوزة .

فرغم المسافة الطويلة و الطقس البارد و الثلوج، استطاع التنظيم المشرف على القافلة الوصول إلى الجماعة القروية بركين وفكوا العزلة عنها و رسموا الفرحة ولو نسبيا في نفوس قاطنيها والسكانها الضعفاء خصوصا الأطفال منهم .

وبخصوص ساكنة الجماعة القروية المستفيدة، فقد عبروا عن شكرهم وامتنانهم لأبناء وبنات مدينة الناظور الذين أعطوا نموذجا حيا في الوطنية وروح التضامن والبسمة مرسومة على محياهم , مؤكدين على أن قافلة الناظور الكبير التي استفادت منها حوالي 560 أسرة هي أول بادرة إنسانية تعرفها المنطقة، في إشارة الى عدم استفادتهم من قوافل الغوث الإنساني التي تشرف عليها الدولة في مجموعة من المناطق النائية بالبلاد، آملين في أن تتكرر مثل هاته المبادرات الإنسانية التي وحسب أحد أبناء المنطقة “تفك جانبا مهما من عزلتهم وتهميشهم الذي تئن تحت وطأته منطقتي آيت حمزة وتيط زيل”.