جمعية الفن و التراث للثقافة والتنمية بالناظور تطلق النسخة الثانية من ” لـيزار ” .

نـاظورتوداي : 

إفتتحت جمعية الفن والتراث للثقافة والتنمية بمدينة الناظور مساء الجمعة  النسخة الثانية من مهرجان “ليزار” للزي التقليدي والثقافة الأمازيغية، على أن تستمر فعاليات هذه المحطة إلى غاية اليوم الإثنين 11 غشت الجاري . 
 
 وتتخلل فعاليات مهرجان “ليزار” للزي التقليدي والثقافة الأمازيغية على مدار أربعة أيام العديد من الأنشطة منها عرض لوحات تشكيلية للزي التقليدي وصور فوتوغرافية تجسد اللباس اليومي بمنطقة الريف خلال فترة الحماية مع تنظيم معرض للإكسسوارات والحلي الأمازيغية. 
 
وخصصت إدارة المهرجان جزءا من أنشطة المهرجان لتنظيم رحلة علمية استكشافية إلى مناطق أثرية لإقليم الناظور يشارك فيها عدد من ضيوف الدورة الثانية، إضافة إلى تكريم شخصيات محلية ووطنية، وذلك اعترافا بعطاءاتها في مجال اشتغالها.
 
وعلى هامش فعاليات المهرجان نظمت عروض فلكلورية لفرق محلية، والتي ستقدم لوحات فنية متنوعة تعكس غنى الموروث الفني لمنطقة الريف.
 
وفي إطار برمجة النسخة الثانية من مهرجان “ليزار” للزي التقليدي والثقافة الأمازيغية أقيمت ورشات لفائدة الأطفال وعروض فنية وأنشطة ترفيهية.
 
وسيكون من بين أنشطة المهرجان تنظيم عروض أزياء للزي التقليدي القديم وكذلك للأزياء التقليدية من توقيع مجموعة من مصممات الأزياء اللواتي سيعرضن أحدث ما ابتكرته أناملهن، إلى جانب عروض أزياء للملابس العصرية المواكبة لأحدث صيحات الموضة لهذا الموسم.
 
ومن بين الأهداف التي سطرها منظمو مهرجان “ليزار” للزي التقليدي والثقافة الأمازيغية إنجاز عدد مهم من العروض لإحياء التراث المغربي القديم وخلق أندية ثقافية تهتم بالتحسيس والتوعية بأهمية التراث المحلي لدى الأطفال وتأهيل الفرق المسرحية لخدمة التراث الثقافي للمنطقة مع ربط المسرح بالتراث المغربي القديم وإحياؤه وتشجيع البحث العلمي التاريخي لإنجاز دراسات حول الزي التقليدي.
 
ويروم المهرجان المندرج في إطار التعريف والنهوض بالتراث المادي واللامادي وصيانته بالريف، توظيف التراث الثقافي في خدمة الثقافة المحلية وتشجيع السياحة بالريف إلى جانب تعزيز التراث والثقافة في الجهة الشرقية لتشجيع استعمال واستهلاك السلع التقليدية المحلية.
 
ومن جهة أخرى، يسعى المنظمون إلى تحسيس الأجيال الصاعدة بأهمية التراث والثقافة وتشجيع المرأة وتوظيف الفنون في خدمة الثقافة المحلية.
 
وجدير بالذكر أن الدورة الأولى من المهرجان عرفت تنظيم عدد من الندوات من بينها ندوة تناولت موضوع “الزي والحلي المحليان بالريف: التأطير والإبداع والتلاقحات الثقافية” من تأطير ماريا روزا وحورية الخمليشي وحياة الزروالي وليلى أبالي وزبيدة بوغاز ويوسف السعيدي، كما نظمت ندوة ثانية بعنوان “ذاكرة النساء قلعية ما بين الزي الفردي والحياة الاجتماعية” شارك فيها نخبة من المتدخلين منهم عبد الوهاب البرومي ويوسف السعيدي.
 
يذكر أن المهرجان ينظم من طرف جمعية الفن والتراث للثقافة والتنمية بشراكة مع مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والوكالة الشرقية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.