جمعية المنصوري : طارق يحي يكذب والمواطنون يعرفون جيدا من يتلاعب بمصالحهم

ناظور اليوم : علي كراجي

نفت الجمعية الثقافية والاجتماعية لحوض البحر الأبيض المتوسط ، التي يرأسها السيد بنعلي المنصوري ، في بيان حقيقة تحصلت " ناظورتوداي " على نسخة منه ، صحة وصدق تصريحات رئيس بلدية الناظور التي أعادت نشرها جريدة " أخبار اليوم المغربية " في عددها رقم 523 ، والتي قال فيها " …. كانت هناك مجموعة من البقع الأرضية مخصصة لإنشاء مرافق سوسيو ثقافية في المدينة…. قبل أن نكتشف في المجلس أن هذه البقع تم شراءها باسم جمعية وهمية…..، وهذه الوثائق الرسمية موقعة باسمه، كما أن هذه الأراضي بيعت له بأقل من الثمن الذي اشتراها به المكتب الوطني للمطارات، هؤلاء الناس يستغلون نفوذهم للسطو على أراضي تخص المصلحة العامة.

وأورد البيان المذكور " أن الجمعية التي وصفها المدعي "بالوهمية" انما هي الجمعية الثقافية و الاجتماعية لحوض البحر المتوسط، فهي اذن جمعية حقيقية قائمة وذات شخصية لها اشعاع وطني في المجال الاجتماعي و الثقافي، كما قدمت خدمات جليلة لعدد من أبناء المغرب وساهمت في تكوين أطر تفتخر بها بلادنا، وان الجمعية ومكتبها ليعذران صاحبنا لعدم معرفة بها وبمنجزاتها على اعتبار أنه كان صبيا عند تأسيسها.

"

كما أكد نفس البيان أن الجمعية حصلت على قطعة أرضية مثلها مثل باق جمعيات المجتمع المدني التي تشجعها الدولة بمنحها أرضا اما بالمجان أو بثمن رمزي، تبلغ مساحتها 60.000 متر مربع من الأملاك المخزنية قبل سنة 1980، وبتاريخ 23 شتنبر 1997 توصلت الجمعية بمراسلة من السيد المدير العام للمكتب الوطني للمطارات تحت رقم 2376 يطلب منها امكانية السماح للمكتب باستعمال الأرض الواقعة تحت تصرفها أثناء اعداده لتجزئة فوق أرض المطار القديم، وبيع قطعها الأرضية من أجل بناء المطار الجديد، على أن يتم ارجاع القطع الأرضية للجمعية مع اعادة تسييجها وتقويم المرافق التي كانت فوقها.
 
وبتاريخ 22 دجنبر 1999 يضيف البيان أن الجمعية توصلت برسالة أخرى من المكتب تحت رقم 4848 حيث تقلصت مساحة الأرض التي كانت بحوزة الجمعية من 60.000 متر مربع الى 26.000 متر مربع في مرحلة سابقة لتصبح هذه المساحة بمجيئ مدير جديد لا تتعدى 14.000 متر مربع، دون أن يتم لا تسييجها أو تقويم وتعويض ما كان فوقها من بنايات كما سبق الالتزام به، وكما فعل المكتب في حالة مماثلة عندما عوض لمصالح وزارة الأشغال العمومية بنايات كانت فوق أرض تابعة لها.
 
 بعد احتجاج الجمعية " يضيف البيان " على هذه الاجراءات التي لم تراع ما كان بين الجمعية و المكتب من اتفاقيات تؤكده المراسلات الرسمية المتبادلة بيننا في هذا الشأن، اقترح على المكتب الاداري لجمعية المنصوري المدير الجديد شراء الأرض بثمن 190 درهم للمتر، موضحا للجمعية بواسطة رسالته رقم 00237 بتاريخ 3 مارس 2003 أن هذا السعر هو الذي اشترت به مؤسسة اسبانيا قطعة مجاورة لقطعتنا الأرضية، فما كان على الجمعية الا أن رضخت لهذا القتراح الذي عرضه على الجمعية مدير جديد أخر تحت طائلة نزع القطعة الأرضية من الجمعية في حالة الرفض.
 
وهكذا اشترت الجمعية القطعة الأرضية وسجلتها باسمها بالوكالة الوطنية للمحافظة العقارية و المسح العقاري و الخرائطية بتاريخ 4شتنبر 2008  تحت رقم 8328
وأكدت الجمعية أن من حق المواطن الاطلاع على جميع الوثائق والمراسلات المتبادلة بينها والمكتب الوطني للمطارات ، منذ أكثر من 10 سنوات التي استغرقها النزاع المذكور . 
 
وأكد مكتب الجمعية تحديه لطارق يحي بالأمر في أن يقدم مستندا واحدا في الموضوع في اسم غير اسم الجمعية؟ بالله عليكم أين يتجلى استعمال النفوذ كما ادعى صاحبنا ، ولو تم استعمال النفوذ حقا لاسترجعت الجمعية أرضها كاملة دون نقصان ، ولا رغمت المكتب الوطني للمطارات على اعادة تسييجها كما كانت، وتعويض البنايات و المرافق التي كانت فوقها تطبيقا لما التزم به مع الجمعية من جهة وبناء على ما قام به المكتب في سابقة مماثلة مع مصالح وزارة الأشغال العمومية من جهة أخرى، ولما أدت أخيرا نفس المبلغ الذي اشترت به مؤسسة اسبانية قطعة أرضية مماثلة كما سبقت الاشارة لذلك.

وخلص البيان بتأكيد الجمعية حسب لغتها ، أن سكان الاقليم يعرفون جيدا بذكائهم وكياستهم من يتلاعب بحقوقهم ويدغدغ عواطفهم بتهريجه وبمسرحياته الرديئة الاخراج في مواعيد وأوقات معلومة ، كما يعرفون من لا يفلح الا في محاولات الركوب على الموجات التجديدية التي يعرفها المجتمع . 
 
وأعربت الجمعية ومكتبها عن تحفظهما لنفسهما بحق متابعة المعني بالأمر أمام القضاء لإساءته لهما، ولمحاولة النيل من سمعتهما علما أن هذا التهريج وهذه الأكاذيب الملفقة لن تحد من عزيمة الجمعية في مواصلة مسيرتها الثقافية و الاجتماعية النبيلة، وكما يقوا المثل "القافلة تسير و الكلاب تنبح " كان أخر عبارة ختم بها البيان