جمعية ثسغناس في ندوة صحفية لتقييم حصيلة مشروعها حول الهجرة و التنمية التشاركية

ناظور اليوم : خالد الوليد

احتضن مقر جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية المتواجد بمدينة الناظور ندوة صحفية منعقدة من طرف الجمعية بحضور عدد من الزملاء ممثلي المنابر الإعلامية المحلية ،  لتقييم حصيلة مشروع "الهجرة و التنموية التشاركية"  المنظم من طرف جمعية ثيسغناس بشراكة مع جمعية أحلام بعمالة طنجة و المنظمة الإسبانية "جمعية التعاون من أجل السلام" المتواجد مقرها بمدريد.
 
الندوة كانت فرصة للقائمين عليها لتسليط الضوء على مراحل إعداد و إنجاز مشروع " الهجرة و التنموية التشاركية " الممول من طرف دائرة الأسرة و الخدمات الإجتماعية ببلدية العاصمة الإسبانية مدريد واستفادت منه 13 جماعة ترابية بشمال المغرب باعتبار هذه الجهة المصدر الرئيسي لانطلاق قوارب الموت تجاه أوروبا ،حيث كان المشروع عبارة عن حملة تحسيسية أريد منها كهدف عام المساهمة في التنمية المحلية  للمناطق الأصلية للمهاجرين المقيمين ببلدية مدريد و كذلك تقوية أسس التنمية البشرية للساكنة التي يتوافد منها المهجرون ، من خلال توعية شباب المناطق المستفيدة من الحملة بمخاطر الهجرة غير القانونية وبالظروف الحقيقية المتأزمة التي يعيشها المهاجرون غير الشرعيون بأوروبا، وذلك بهدف تقنين الهجرة غير القانونية من المغرب نحو إسبانيا مع وضع حد لخروقات حقوق الإنسان التي يتعرض لها المهاجرون المغاربة . 
 
وقد أطلع كل من رئيس جمعية ثسغناس للتنمية و المنسق العام للمشروع الزملاء الإعلاميين على مختلق النقاط التقنية للمشروع المذكور ،والذي أريد منه العمل من أجل تنظيم هجرة قانونية و مسؤولة تساهم فيها المؤسسات الرسمية و الجماعات المحلية ، خاصة المتواجدة منها بمناطق شمال المغرب ، كما أُبرٍزت بالمناسبة مختلف الجماعات الترابية المستفيدة من المشروع والمكونة أساسا من جماعة بني انصار و بني شيكر و إحدادن و دار الكبداني و بودينار و تمسمان و بني سيدال و أمجاو ،بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المدني المتواجدة مقراتها بتراب هذه الجماعات.
 
وبالنسبة لأنشطة المشروع المبرمجة و المعتمدة  بغية تحقيق الأهداف المسطرة، فقد كانت عبارة عن تنظيم لقاء دولي بمدريد بمشاركة خبراء وأكاديميين و باحثين في مجل الهجرة و التنمية ، وحضره ممثلو الجماعات المستهدفة بالمشروع ، كما تم عقد لقاء تكويني بطنجة من تنظيم جمعية أحلام المتواجد مقرها بذات المدينة ، وكذا اللقاءات التكوينية المنظمة من طرف جمعية ثسغناس بمختلف تراب الجماعات المستفيدة ، و حملات تحسيسية بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالجماعات المذكورة من خلال عرض شريط فيديو قصير تحت عنوان "العودة" ، هذا بالإضافة إلى خلق نقط للإتصال و الاخبار على صعيد كل جماعة يكون الموظفون الجماعيون المستفيدون من التكوين مسؤولون عليها و متطوعون في المشروع ، كما تمت دراسة خلق مشاريع تنموية في الجماعات المعنية .
 
الندوة شكلت فرصة لجمعية ثسغناس بغية التواصل مع الإعلام المحلي و إطلاع الرأي العام على أهداف الجمعية من خلال تنظيم مثل هذه المشاريع ، حيث بدأ الإطار التنظيمي المدني المذكور باعتماد مقاربة فريدة تهدف إلى جعل الشفافية و الوضوح والإنفتاح على المحيط ـ سواء خلال هذا المشروع أو باقي المشاريع المستقبلية ـ من بين أهم الوسائل المعتمدة في عمل جمعية ثسغناس في علاقتها بالمجتمع المدني.