جمعية سـيف الريف بـ ” إيكسان ” تحتج لدى سـفير أوباما حول توسيع صلاحيات المينورسو

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
تحصلت ” ناظورتوداي ” عـلى رسـالة مذيـلة بتوقيع احمد بن محمد خـرطة ، أستاذ التعليم العالي بكلية سلوان ، و رئيس جمعية سيف الريف للتنمية والبيئة بجماعة إيكسـان الواقعة تحت النفوذ الترابي لإقليم الناظور ، تم وضعها على سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية ، إحتجاجا على المـشروع الذي تقدمت به ذات الدولة لدى مجلس الأمن للمطـالبة بتوسيع صلاحيـات ” المينورسو ” لتشمل مراقبة حقوق الإنسـان . 
 
وتضمنت الرسـالة عبـارات الرفض و الإحتجاج تجـاه هذا القـرار و جـاء في مقدمتها ” سعادة السفير والممثل الشخصي للسيد باراك أوباما  رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية المحترم ، يأسفنا كمجتمع مدني أن نعبر لكم عن انزعاجنا العميق ،وأسفنا الشديد ،جراء الخطوة الغير ودية التي كانت ستقدم عليها بلدكم بتقديم مشروع مسودة إلى مجلس الأمن تقضي بتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة  بالصحراء المغربية (المينورسو)لتشمل مراقبة حقوق الإنسان “ 
 
وأضـافت الرسالة “سعادة  السفير المحترم ، لاشك أن بلدكم من أكبر المناصرين للديموقراطية في العالم ، وإذا كانت هذه الديموقراطية في أبسط معانيها هي رأي الأغلبية فإن الأمة المغربية مجمعة من الشمال إلى الجنوب على مغربية الصحراء . ولهذا نتسأل كيف لبلدكم الديموقراطي أن يناصر بعض التوجهات الانفصالية الشاذة على حساب الديموقراطية الحقيقية؟ “ 
 
 سعادة السفير المحترم ، كيف لبلدكم العريق أن يوازي بين أول دولة اعترفت باستقلالكم سنة 1777ميلادية مع مجموعة إرهابية شهدت تقارير لمنظمات عالمية محايدة بأن تيندوف أصبحت العش الآمن لهذه المجموعات تحت الحماية الكاملة لجبهة البوليساريو …. تـقول الجمعية التي أصدرت الرسالة . 
 
وخلصلت الرسالة ، بإلتماس الجمعية من السفير الأمريكي بـالرباط القـيام بتبليغ السيد باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، أسف المغاربة العميق إزاء هذا التصرف الذي يتنافى والقيم التي تدافع عنها دولته منذ قرون ، مع التأكيد على مطلب سحب هذا المشروع من مجلس الأمن ، وفتح ملف حقوق الإنسان المهضومة في مخيمات تيندوف ، وذلك تحقيقا للعدالة وصونا للحق المشروع و خدمة للامن والسلام في المنطقة .