جمـركـــي “رئيـســـا” لحكـــام كرة القدم بالمـغــرب

نـاظورتوداي : 

سحبت الجامعة الملكية لكرة القدم صلاحيات تعيين حكام المباريات من يحيى حدقة، مدير المديرية الوطنية للتحكيم، بسبب احتجاجات الأندية عقب نهاية مرحلة الذهاب.

ووفق إفادة مصادر مسؤولة، فإن فوزي لقجع، رئيس الجامعة، قرر منح صلاحيات تعيين الحكام لعبد المجيد بورة، موظف بإدارة الجمارك، وأحد أعضاء لجنة تنظيم كأس العالم للأندية، التي احتضنها المغرب في دجنبر الماضي.

وقرر لقجع أن تكون التعيينات تحت إشرافه، وأن يحتفظ بيحيى حدقة مديرا لمديرية التحكيم، التي ستقتصر مهمتها على تكوين الحكام والقيام بدورات تكوينية بين الفينة والأخرى.

وستعمل الجامعة على تشكيل اللجنة المركزية للتحكيم، وفق القانون الأساسي للجامعة، والذي يقضي أن يترأسها حكم منتخب.
واستند لقجع على قرار إبعاد حدقة من التعيينات إلى التقرير الذي توصل به بخصوص الأخطاء التحكيمية وما ترتب عنها، إذ تبين له أن اتحاد الخميسات والمغرب التطواني وشباب الحسيمة والوداد الرياضي أكثر الفرق تضررا من الهفوات التحكيمية، كما تضمن التقرير الفرق المستفيدة من هذه الأخطاء، ويتعلق الأمر بالرجاء الرياضي وحسنية أكادير.

وكانت حدة الاحتجاجات على التحكيم تزايدت بشكل كبير عقب إجراء الدورة 15 من منافسات البطولة، إذ وضعت مديرية التحكيم في قفص الاتهام، خاصة بعد توالي الأخطاء التحكيمية التي ساهمت في تغيير نتائج المباريات، كما هو الحال بالنسبة إلى مباراة المغرب التطواني واتحاد الخميسات.

من جهته، أكد عبد المجيد بورة،  أن رئيس الجامعة كلفه بمهمة التعيينات التي أثارت الكثير من الجدل في الآونة الأخيرة. وتابع «سنحاول جميعا وضع التحكيم المغربي على السكة الصحيحة، وستكون لنا لقاءات واجتماعات لتدارس سبل تطوير هذا القطاع الحساس، والرئيسي في المنظومة الكروية في بلادنا». 

وأضاف أن قيمة حدقة ونزاهته أستاذا محاضرا في مجال التحكيم لا يمكن التشكيك فيها، وأن تعيينات الحكام ظلت في فترة انتقالية من اختصاص المديرية، استمرت من غشت الماضي، إلى غاية نهاية دجنبر المنتهي. وقال «التعيينات من اختصاص الجامعة ورئيسها، ونظرا لانشغالاته الأخيرة، كلف المديرية بالقيام بالمهمة، والآن أعيدت الأمور إلى نصابها، وبات أمرها من اختصاص الجامعة، وهذا كل ما في الأمر».

عيسى الكامحي ونور الدين الكرف