جهوية البنك الشعبي بالناظور – الحسيمة تواصل سـياسة تقليص نسبة البطالة محليا و دعم الأنشطة الإجتماعية

ناظورتوداي : 
 
تواصل جهوية البـنك الشعبي بـالناظور و الحسيمة ، سـياستها في تقـليص نسبة البطالة محليـا ، حيث عملت طيـلة السنين الماضية على تكثيف إجراء مباريـات الولوج لأسلاك الوظيفة بمختلف مرافق هذه المؤسسة المـالية ،وذلك لفائـدة المئـات من الشباب المنحدرين من المنطقة الحـاصلين على الشواهد الجامعية في شعب الإقتصاد و القانون و خريجو المعاهد والمؤسسات العليا للتكنولوجيا التطبيقية التابعة لمكتب التكوين المهني والشغل .
 
و مكنت السياسة التي نهجتها مؤسسة البنك الشعبي بالناظور و الحسيمة و المتمثلة في توظيف الطاقات المحلية ، من إستقطاب زبـناء جدد خـاصة من أبناء الجالية المقيمة في الخارج ، وذلك بعدما أصبحت مختلف وكالات هذا البنك في الريف تضم أطـرا و موظفين متمكنون في المجال المالي و يتقنون اللغة الأمازيغية التي تعد الوسيلة الأولى للتواصل داخل جماعات المنطقة  . 
 
وحـول طـرق إعتماد مستخدمين جدد بـوكالات البنك الشعبي التابعة للمكتب الجهوي بـالناظور والحسيمة ، تحصلت ” ناظورتوداي ” على معطيـات تـؤكد مرور جميع مباريات التوظيف في أجواء الشفافية و ضـمان تكافؤ الفـرص ، وهي المبادئ التي يسهر مسؤولو هذه المؤسسة على تطبيقها بإعتبارها راكزة أسـاسية مكنتها من الإستفادة من الكفاءات القادرة على الإندماج في المجال المالي و الإقتصادي على الصعيدين المحلي و الوطني .
 
من جهة أخرى ، تعمل الإدارة الجهوية لنفس البنك ، على توفيـر جميع جهودها من أجل التعبير عن الإرادة ذات الطابع الإجتماعي والتضامني المستمدة من مبادئ التعاون المنصوص عليها في الأرضية التأسيسية لمجموعة البنك الشعبي وهي ذات المبادئ النابعة من قيم و تقاليد المملكة والمرتكزة على التضامن والمصـلحة المشتركة ، و أطلقت في هذا الصدد مؤسسة ” القروض الصغرى ” ،لتمكين الفئات الهشة من القروض وإستمثارها في مشـاريع تقلص نسبيا الضائقة المالية عند الكثير من الأسر .
 
إلى ذلك ، فلا تزال مجموعة البنك الشعبي بالناظور و الحسيمة ، بارزة في مقدمة المؤسسـات المساهمة إلى جانب السلطات العمومية والمجتمع المدني في محاربة الفقر و إقامة الأنشطة الإجتماعية والخيرية عكس مؤسسات بنكية أخرى ، انطلاقا من قناعتها بالعمل التشاركي في التنمية الإقتصادية و الإجتماعية للوطن .