جيولوجيون دوليون يقتفون أثر الديناصورات بأكادير

ناظورتوداي: فدوى الريحاني

بعد زيارة ثلاثة فرق علمية لموقع آثار الديناصورات اللاحمة من نوع ” التروبود” ذات القوائم الثلاث بشاطئ آنزا، بضواحي أكادير، يأتي دور فريق رابع مكون من علماء الجيولوجيا ألمان وبرازيليين وإسبانيين وأستراليين وأمريكيين، لاقتفاء آثار الديناصور.

الفريق اغتنم فرصة تواجده بالمغرب على هامش لقاء علمي حول علم آثار الحيوانات بالجديدة، لزيارة الموقع الأثري الذي تم اكتشافه واعتبر الأول من نوعه في العالم. وقد اطلع الوفدة على آثار الديناصورات والتقط صورا للموقع، كما عبروا عن هوية الاكتشاف وضرورة العناية به.

الآثار اكتشفتها جمعية التوجيه والبحث العلمي بأنزا، وأصبحت محط اهتمام الباحثين المغاربة والأجانب والطلبة الجامعيين بشعبة الجيولوجيا بكلية العلوم بأكادير. الجمعية سبق لها أن طالبت بضرورة حماية الموقع الأثري من طرف الجهات الوصية من عوامل التعرية لصيانته، واعتباره موقعا أثريا وسياحيا.

وكانت الجمعية اكتشفت هوية الأقدام التي عثر عليها بعض الصيادين في المنطقة الصخرية للشاطئ ، واعتبرت الأمواج العاتية التي ضربت خلال السنة الماضية بعض السواحل المغربية سببا في الكشف عن هذا الاثر، وبعد تأسيس الجمعية المغربية للتوجيه والبحث واصلت النبش في هذه الحفريات.

الأستاذ مصطفى مسرور، أستاذ علم طبقات الأرض أنجز حوبل هذه القضية تقريرا علميا سلمه إلى وزارة الطاقة والمعدن وفي تصريح إعلامي سابق أكد أن “آثار أقدام الديناصورات المكتشفة ذات قيمة علمية كبيرة جدا” وأنها “محفوظة بشكل جيد وممتاز ولم تتأثر بالتعرية رغم مرور نحو 85 مليون سنة عليها” وأضاف أن الآثار المكتشفة بخليج أنزا مختلفة من حيث الحجم، مما يفيد على أنها قطيع متباين من حيث العمر وأنها لا تعيش منعزلة”.

الآثار المكتشفة وفق تصريح مسرور هي “آخر فصيلة قبل الانقراض الكامل للديناصورات، استناداً إلى الطبقات الجيوليوجية للصخور التي ترسبت في الموقع، والتي تعود إلى العصر الطباشيري العلوي .