حالة طوارئ في مطار الناظور بسبب إستيلاء جماعات إرهابية على طائرات ليبية

نـاظورتوداي : 
 
توصلت إدارة مطار  الناظور – العروي ، بتعليمات تدعو جميع العاملين ببرج المراقبة إلى الرفع من شدة التأهب ، وإبلاغ السلطات بأي طائرة تلج المجال الجوي المغربي دون الحصول على ترخيص مسبق من لدن الجهات المختصة .سيما الطائرات المخترقة للجمهورية الليبية . 
 
وذكرت مصادر ، أن تعليمات مماثلة توصلت بها إدارات عدد من المطارات في البلاد ، خصوصا تلك المتاخمة منها للحدود ، وذلك بعد التحذيرات الأمريكية من إمكانية إستهداف تنظيم القاعدة و أنصار الشريعة لمدن مغربية . 
 
وكشفت نفس المصادر ، أن هذا  الإجراء لا يشمل كل الطائرات ، إلا أنه يتعامل مع كل رحلة بحذر شديد، ويطلب من طاقم الطائرة معلومات خاصة وإضافية، ويطلب تأكيداً من برج المراقبة في المطار الذي انطلقت منه الرحلة في الدول التي ما زالت طائراتها المدنية تستغل ممرات جوية تخترق ليبيا.
 
من جهة أخرى ، أكدت مصادر ، أن رفع الإحتراز وصل إلى سد مشرع حمادي الواقع تحت نفوذ جماعة حاسي بركان بالناظور حيث يشهد منذ أيام إنزال عسكري كبير ومراقبة مكثفة للنقطة الحساسة، حيث يأتي الخبر بعذ ذيوع أنباء عن قيام الجيش بتنصيب بطاريات الصواريخ في المنشآت المغربية الحساسة.
 
وأضافت ذات المصادر أن حركة دؤوبة لعناصر القوات المسلحة الملكية تشهدها المنطقة .
 
وعرف الجرف المطل على الساحل الأطلسي بمدينة الدار البيضاء حركة غير عادية لقوات البحرية الملكية، مجهزة بمنصات إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات ومدافع وأسلحة أوتوماتكية متنوعة، وتحديدا عند المنطقة المعروفة بالعنق.
 
وذكرت مصادر ، أن إدارة الدفاع الوطني تلقت تحذيراً أمنياً أشار إلى احتمال استغلال طائرات نقل مدني ليبية في هجمات إرهابية بعد الاستيلاء عليها من قبل جماعات إرهابية.
 
وجاء هذا بعد أن حذرت نشرة أمنية سرية للغاية تم تداولها في عدة دول، من احتمال استغلال طائرات نقل مدنية ليبية في هجمات إرهابية تستهدف مصالح دول معادية للجماعات السلفية الجهادية.
 
وأثارت النشرة الأمنية الصادرة عن دول غربية حالة استنفار وسط جهاز الدفاع الجوي عن الإقليم في المغرب ، بسبب احتمال استغلال طائرات نقل مدني ليبية في هجمات إرهابية.
 
وكشفت وكالات أنباء ، أن المخاوف الأمنية تنطلق من سببين الأول هو عدم توفر معلومات دقيقة وموثوقة حول مصير ما لا يقل عن 11 طائرة مدنية كانت جاثمة في مطار طرابلس، واحتمال سيطرة جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة أو متحالفة معه على إحدى هذه الطائرات.
 
أما السبب الثاني فهو غياب سيطرة الحكومة المركزية الليبية على عدد من المطارات المدنية في ليبيا، وهو ما قد يجعها منطلقاً لهجمات إرهابية كبيرة.
 
وتعمل منظومة مراقبة حركة الملاحة الجوية في الجزائر، وتونس، ومصر، والمملكة المغربية، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا ومالطا واليونان، على مراقبة حركة النقل الجوي المدني الليبية التابعة لـ3 شركات هي الخطوط الجوية الإفريقية والخطوط الجوية الليبية والشركة الليبية للشحن الجوي، وسط مخاوف من تحول إحدى رحلات الطيران المدني أو طيران الشحن إلى هجوم إرهابي.
 
وفي هذا الإطار تشير المعلومات المتاحة إلى أن دولاً غربية عدة تراقب مطار طرابلس من الجو على مدار الساعة لمنع سيطرة الجماعات الجهادية على أية طائرة مدنية.