حبيبي.. تزوجني! عندما تطلب الفتاة يد الشاب في المجتمعات العربية

ناظورتوداي :

إنه القرن الحادي والعشرون! وفي أيامنا هذه تشارك المرأة الرجل في جميع المجالات، وتتقلد مناصب وأدوار عالية مثلها مثل الرجل. مع تطور وتقدم دور المرأة العربية في المجتمع، هل طرأ أيضا تغيير على منظورنا لتقاليد الزواج والرومانسية؟

ماذا إذا قامت فتاة بطلب الزواج من شاب؟ هل تقبل أنت بذلك؟ “”هنا صوتك” قامت باستطلاع آراء بعض الشباب وفيما يلي بعض الردود:

“لا ينسجم ذلك مع طبيعة شخصيتي”

إيمان (25 عاماً) مديرة في مكتب توظيف

ليس لدي مشكلة مع فكرة أن تقوم امرأة بطلب الزواج من رجل، ولكني لست من هذا النوع من الفتيات. لا أتخيل وضع نفسي في مثل هذا الموقف. كرامتي مهمة جداً بالنسبة لي، وربما أشعر بالحرج من الإقدام على مثل هذه الخطوة. ماذا إذا قال “لا” وكسفني؟ سأشعر وقتها بالحرج الشديد. لا. ذلك لا ينسجم مع طبيعة شخصيتي.

“ولا بالأحلام!”

عاصي (27 عاماً) مهندس صوت

إذا أردت فعلاً الزواج من فتاة، فإني لن أسمح أن يصل الموضوع إلى قيامها بطلب الزواج مني. لا ولا بالأحلام! إذا كانت المرأة تتوقع مني أن أتقدم بالزواج منها، طبعاً سأقدم بكل جرأة على طلب يدها. وإذا لم أقم بذلك، فهذا يعني أني غير معني بالزواج منها. أنا من النوع الجدي. إذا لم أكن معنياً بفتاة بشكل جدي فإني سأبتعد عنها وأوضح طبيعة العلاقة بيننا”.

“تكون برأيي فتاة متسلطة”

أمير (25 عاماً) موظف في شركة تسويق

“أنا أحب الفتاة “الجدعة” التي تتحمل مسؤولية، ولكن إذا قامت فتاة بطلب الزواج مني سأشعر أنها تنتقص من رجولتي. مثل هذه المرأة تكون برأيي فتاة متسلطة، ولا يمكن أن أتخيلها كزوجة للمستقبل.

“الواقع ليس كالأفلام”

سمية (30 عاماً) مدرسة

أفلام الحب الرومانسية التي كان يشاهدها والديّ بالأبيض والأسود قد عفا عليها الزمن. الواقع ليس كالأحلام. المسلسلات التركية التي يشاهدها المراهقون مثل نور ومهند ليست واقعية. برأيي هذه الشكليات والمظاهر هي مجرد مضيعة وقت. حين تعرفت على خطيبتي حدثت الأمور بسرعة. ما الفائدة من تقليد الأفلام الرومانسية؟ أهم شيء برأيي هو التفاهم والاحترام والتفكير بشكل واقعي حول الأمور العملية.

“الموضوع في النهاية بيد العائلة إن طلبها أو طلبته”

رجب (31 عاماً) مدير تسويق

لا تنسجم أفلام الحب الأجنبية التي يركع فيها شاب لطلب فتاة أو يمسك يدها ويقول لها “تزوجيني” مع ثقافتنا وتقاليدنا وطبيعة مجتمعنا وديننا. أنا بصراحة تزوجت بشكل تقليدي. أهلي عرفوني عليها وتمت الموافقة من الطرفين عند كتب الكتاب. أما من يطلب الآخر وكيف، هذا برأيي مسألة شكلية، خاصة أن عائلتي وعائلتها هم من سيقرر الموضوع في النهاية. وحتى إذا قامت هي بعرض الزواج فإنك أنت من ستذهب في النهاية لطلبها من أهلها مع عائلتك، وعدا عن ذلك لن يتم الزواج حسب تقاليدنا.

“لا مشكلة لدي مع قيام فتاة بطلب رجل”

لينا (28 عاماً) صحفية

إذا كنت أنا ومن أحب مستعدين للموضوع، فلم لا؟ لا مانع لدي من أن أتقدم بالزواج منه. برأيي إذا أحببت فعلاً، وتخيلت حياتك معه، لا فرق وقتها حول من يطلب الآخر. المهم هو الحب، يمكن أن تقوم الفتاة بطلب الزواج من شاب بطريقة مليئة بالحب أفضل من كل الرجال. برأيي هذا لا ينتقص من أنوثتها!

*الأسماء المستخدمة أعلاه مستعارة للمحافظة على خصوصية المشاركين.