حديقة إيكولوجية في حاجة لتظافر الجهود لانجاحها بأزغنغان

ناظورتوداي :

في إطار المشاريع المخصصة لتهيئة المجال الحضري لمدينة ازغنغان مشروع إنجاز حديقة إيكولوجية داخل مشتل المياه والغابات بحي بيبيرو بأزغنغان.

استبشرت الساكنة بمكسب مهم يتجلى في إمكانية تدبير وكالة مارتشيكا ميد للحديقة الايكولولوجية المتواجدة بمشتل ازغنغان التابع لقطاع المياه والغابات في جزء منه نظرا لشساعة مساحته وقدرتة على استعاب يد عاملة وامكانية تزويد إقليم الناظور بالاشجار والاغراس ،خصوصا إذا تم تفويض المساحة المخصصة للاستنبات للوكالة ستضمن التدبير العقلاني وبجودة وحرفية نظرا للإمكانيات التي تتوفر عليها الوكالة في هذا المجال في المقابل ستستفيد مدينة ازغنغان من صيانة كل المساحات الخضراء المتواجدة بالمدينة وتوفير يد عاملة مداومة تخفف عبء التسيير على الجماعة في ظل اختناق ميزانيتها وعجزها البنيوي نظرا لقلة مواردها ،

لذافالساكنة تناشد إدارة وكالة مارتشيكا ان تبادر إلى عقد شراكة مع جماعة ازغنغان لتدبير وتسيير المنبت bebero والحديقة الايكولوجية وتوفير يد عاملة لصيان المساحات الخضراء بالمدينة وضمان استمرارية الحفاظ على جمالية مدينة صديقة للبيئة

وحسب مصادر جماعية فإن هذه الحديقة الإيكولوجية تم إدراجها ضمن المشاريع المقترحة لتدشينها من طرف الملك محمد السادس خلال زيارته المقبلة للمنطقة، مما يطرح التساؤل إن كان التدشين سيتم بتواجد تلك المنازل السكنية داخل المشتل.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع البيئي بامتياز، الذي رُصد لها غلاف مالي يفوق 750 مليون سنتيم، أنجز على مساحة إجمالية تناهز أربعة هكتارات داخل مشتل بيبيرو، وسيكون من أهم حدائق إقليم الناظور، حيث سيشكل فضاءً للقاء والترفيه بالنسبة لسكان جماعة أزغنغان لاحتوائه على فضاء لألعاب الأطفال ومقصف وحوض مائي ونافورات ومرافق صحية ومرافق إدارية ومكاتب للتحسيس واليقظة البيئية.