حركات جنسية تفضح تعرض طفلة لهتك عرض

ناظور توداي : متابعة

فوجئت أم لطفلتين أكبرهما في سن الثالثة بتقرير طبيبة نفسانية بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء يؤكد تعرض صغيرتها لملامسات جنسية من قبل والدها.

وقالت نجية أديب، رئيس جمعية «ما تقيش أولادي»، إن جمعيتها ستساند والدة الضحية بتقديم شكاية إلى الوكيل العام للملك بالدار البيضاء، لفتح بحث معمق في القضية، خاصة أن الوالد الذي يتحدر من أسرة ميسورة وذات نفوذ، سبق أن أنكر أن يكون اعتدى على ابنته جنسيا، إلا أن تقرير طبيبة نفسانية يشير بوضوح إلى أن ما لاحظته الأم المطلقة من تغير على سلوكات طفلتها وقيامها بحركات جنسية منذ حوالي سنة، يفسر تعرضها لاعتداء جنسي، ما خلف لديها، حسب التقرير الذي تتوفر «الصباح» على نسخة منه، «توترا حادا» و«اضطرابات قلق من نوع أزمة ذعر» و«طقوس اغتسال استحواذية تعبيرا عن الوقائع»، بتعبير التقرير نفسه.

وكانت الطفلة تقوم بحركات ذات إيحاءات جنسية، وتطالب والدتها بممارسة لعبة «الأمير والأميرة»، كما يفعل معها والدها كل أحد عند زيارته، إذ أخبرتها أنهما يستحمان معا، ويلعبان لعبة تكون فيها هي الأميرة ويمثل فيها الأب دور الأمير، مشيرة، حسب مصادر مقربة من الأم، إلى أن والدها يلامسها في مناطق حساسة، ويطلب منها القيام بحركات. واستنادا إلى المصادر ذاتها فإن الطفلة كانت تصاب بعد العودة من زيارة والدها بنزلة برد، ما جعل المطلقة تطالب طليقها بالتوقف عن إدخال ابنته عند كل زيارة إلى الحمام دون توفير شروط حمايتها من المرض، خاصة في الشهور الباردة، إلا أنه لم يستجب، «لم تفهم لماذا كان يصر على إدخال ابنته إلى الحمام عند كل زيارة، وهو يعلم أنها ستخرج بعد ذلك للعودة إلى البيت ما يعرضها لنزلة برد، لكن بعد أن بدأت الطفلة تقوم بحركات غريبة، وتنزع ملابسها الداخلية لتطالب من والدتها ملامستها في أعضائها التناسلية بدأ الشك يدب في نفس أمها»، تضيف المصادر ذاتها.

وحسب ما أكدته المصادر المذكورة، فإن الأم ارتعبت من فكرة أن تكون ابنتها تعرضت إلى «اعتداء جنسي»، قبل أن تنقلها إلى طبيبين مختصين أكدا معا أن ما تقوم به الطفلة يشير بوضوح، وبدون أي شك، إلى أنها تعاني نتيجة تعرضها لهتك عرض من قبل والدها، وأن إشاراتها واضحة خاصة أن الطبيبة أحضرت في جلسات أخرى أدوات عبرت من خلالها الطفلة عن الممارسات التي تتعرض لها في الحمام .