حركة الحكم الذاتي بالريف تتنبأ بفشل مشروع مارتشيكا وتربط رفض تصميم التهيئة بـ 4 أبعاد

نـاظورتوداي : متابعة 

قـال ما يسمى بالمكتب السياسي للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف ، في بيان تحصلت ” ناظورتوداي ” بنسخة منه ، بـأن مـشكل تصميم التهيئة المتعلق بمارتشيكا ، لا يتعلق أساسا بطريقة التصميم ، بقدر ما هو متعلق بطبيعة المشروع، ويرى المكتب السياسي أيضاً، أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في الريف يتطلب بناء بنية اقتصادية صناعية و تجارية تستجيب للطابع السوسيوثقافي للمنطقة، و تُحرّر الريف من مشاريع غير مضمونة النجاح.
 
وأرود بيان الحركة من اجل الحكم الذاتي للريف ، بأن تتبع مكتبه السياسي للزوبعة التي أثارها تصميم التهيئة الذي تقترحه وكالة مارتشيكا ، ، و بالنظر إلى أن النخب المحلية والمؤسسات الجماعية ظلت مُهمشة، فإن طلب تقديم آراء من المجالس الجماعية، ومُطالبة هذه الأخيرة بتوضيح و شرح التصميم للمواطنين، يعود لخلل تنطيمي عرفه القانون المنطم للتهئية الذي جعل الأمر في جهة غير الجهات المحلية، حسب تعبير نفس التنظيم .
 
وفي رأي الحركة ، فـتعتبر بان الامر يتعلق بقضية ذو أبعاد متعددة طرحت منها أربعة ، أولها تعلقت حسب مضمون البيان بـ  ”تهميش السياسة المحلية والجهوية  في تحديد شكل المصير التنموي للإقليم وللريف عموماً، والتعامل مع الجماعات المحلية والبلديات و المواطنين كواجهات ديكورية عوض أن تكون الفاعل في المشروع”.
 
وحسب تصور الحركة ، فان المشكل الثاني ، مرتبط أساسا بـطبيعة المشروع الذي هو سياحي بالدرجة الأولى ، والذي يقدم حسب البيان ” تناقضا صارخا بتوجهه نحو تحويل مدينة ذات طموح تجاري و صناعي نحو مدينة مُرتبطة باقتصاد سياحي غير مضمون النجاح، و في استمرار تهديد التقافة والقيم الريفية ”.
 
وتـركز سبب الفشل الثالث ، حول اعتبار الحركة غـياب جـرد جدي لتحديد الفئات التي ستستفيد من مشروع تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا ، و الذي رافقه تغييب كامل لاليات التفاوض مع أصحاب رؤوس الاموال والمستثمرين .
 
وصنفت الحركة ما يتعلق بنزع الملكية في خانة المشاكل الثانوية ، بالرغم من اثارته لعدة مصاعب في كل المشاريع وفي مناطق مختلفة من العالم ، غير أنه حسب البيان المتوصل به من لدن ناظورتوداي ” في الحالة الأخيرة فإن الأمر يتعلق بما سيُقدمه المشروع دائماً لأبناء المنطقة ولأجيالها، كما يتعلق بوسائل التفاوض حول إصلاح ما فَسُد ”.