حركة ” متطوعون من أجل الناظور ” تسحب الثقة من مسؤولي المدينة و أحزابها وتقرر مراسلة الملك .

نـاظورتوداي: 

بعد إستنفاذ جميع السبل القانونية من أجل إيقاف بناء سوق السمك و الدواجن فوق الحديقة المتواجدة قرب المحطة الطرقية بالناظور ، كشف الإئتلاف الشبابي ” متطوعون من أجل الناظور ” ، نيته في مراسلة عـاهل البلاد ، وأطلق لأجل ذلك نداء دعا من خلاله ساكنة الإقليم بـتوقيع العريضة الإحتجاجية التي سترسل للديوان الملكي  . 

وقالت حركة متطوعون من أجل مدينة الناظور ” تقرر في إجتماع الإئتلاف مراسلة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، لكونه الباب الوحيدة التي لا تسد في وجه المواطنين الراغبين في غد أفضل لهذا البلد بعيدا عن أي مصالح شخصية “.

ووفق بلاغ الحركة ،  ” سيتم جمع التوقيعات من جميع المواطنين الراغبين في تغيير هذا المنكر الذي يقع فوق رؤوسنا جميعنا، حيث تم تحديد مدة 15 يوما إبتداءا من يوم 15 يناير 2015، لجمع التوقيعات وبعد انتهاء المدة ستتم مراسلة ملك البلاد في المشاكل التي تعاني منها مدينة الناظور والمشاريع التي لم ترى النور ابدا “.

وجاءت هذه الخطوة حسب ذات الإئتلاف المؤسس مؤخرا من أجل الإحتجاج ضد تجاوزات المجلس البلدي وصون مكتسبات الساكنة التي تحاول هذه الهيئة المنتخبة الإجهاز عليها ، وهي الخطوة التي تقرر تدشينها بعد إستنفاذ جميع السبل القانونية لإيقاف بناء سوق للسمك والدواجن فوق الحديقة المتواجدة قرب المحطة الطرقية . 

وحملت الحركة في بلاغها ، المسؤولية لبلدية الناظور أغلبية ومعارضة في هذه الكارثة التي تنذر بتضاؤل الساحات العمومية والحدائق بالناظور والتي تعد على رؤوس الاصابع.

سـياسيو الناظور ، قـالت الحركة أنهم يتحملون أيضا المسؤولية التاريخية ، بسبب صمتهم المخزي وعدم تحركهم في جميع الاتجاهات لحماية هذه المدينة وحماية مرافقها العمومية سواء في واقعة “الحديقة” أو في مجموعة من الحدائق الاخرى.

وإستنكر البلاغ،  الموقف السلبي الذي إنتهجته جميع الاحزاب بالناظور والتي ذهبت في منحى المصالح الحزبية والشخصية وفضلت الصمت على مواجهة القرار الجائر الذي يعبر عن كونها أصبحت بالفعل دكاكين إنتخابية تفتح مع كل موعد إنتخابي ، وقال نفس الإئتلاف السالف ذكره ، إن وزارة الداخلية متورطة في الموضوع بعد أن وافقت على نقطة هدم الحديقة المحتج من أجلها و تحويل الميزانية لمشروع بناء سوق للدواجن بالمدينة . 

وأكدت الحركة ، أن دفاعها اليوم عن الحديقة ما هو إلا إنطلاقة للحفاظ على مكاسب الساكنة والمطالبة بالمزيد لهذه المدينة التي عانت الويلات سابقا واليوم تعاني الامرين على يد أبناءها من سياسيين ومتحزبين همهم الاول والاخير هو مصالحهم الشخصية، كما أوضحت سحب ثقتها من جميع السياسيين والمسؤولين بسبب تورطهم بشكل مباشر أو غير مباشر في هذه الكارثة .