حركة 20 فبراير ترفض المشاركة في تعديل الدستور

ناظور اليوم : متابعة

عبرت جميع التنسيقيات الوطنية لحركة شباب 20 فبراير النشيطة على الفايسبوك عن رفضها القاطع الدخول في أي حوار مع لجنة التعديلات الدستورية التي يرأسها عبد اللطيف المنوني ,والتي سبق لها وأن وجهت دعوة للحركة من أجل إبداء مقترحاتها بخصوص الدستور الجديد يوم 16 أبريل الحالي.

وبررت حركة 20 فبراير موقفها الرافض بهذا الحوار بعدم اعترافها مطلقا بلجنة المنوني, كونها لجنة مطبوخة من الأعلى وغير ديموقراطية ولم يخترها الشعب المغربي الذي سبق له وأن دعا إلى تكوين لجنة تأسيسية منبثقة من رحم الشعب ومكونة من أعضاء يختارهم المواطن المغربي الحر, الذي دعا في خرجاته الإحتجاجية إلى إسقاط الدستور اكمله لا تعديله حسب ما جاء في مضامين خطاب الملك لـ 9 مارس المنصرم الذي اعتبرته الحركة غامضا وفضفاضا ويفتقر إلى الجدية ,على حد قول مناضلي الحركة.

كما عللت حركة 20 فبراير موقفها باستحالة إجراء أي تغيير حقيقي يرقى إلى مستوى تطلعات الشعب في ضل الحكومة والبرلمان الحاليين ,والذي دعت الحركة في أكثر من مناسبة إلى حلهما مع إسقاط الدستور الحالي , حيث اعتبرتهما يفتقدان إلى الشرعية في ضل عدم اعتراف الشعب بكل مكوناتهما ,بالإضافة إلى تورط عدد من أعضاء هذه المؤسستين إفي قضايا مرتبطة بالفساد ونهب ثروات الشعب المغربي إضافة إلى قمع الحركات الإحتجاجية.

وكانت لجنة التعديلات الدستورية التي يرأسها عبد اللطيف المنوني والمعينة من طرف الملك في خطابه لـ9 مارس المنصرم , قد أبدت استعدادها لاستقبال العشرات من أعضاء حركة 20 فبراير الشبابية لطرح اقتراخاتهم الدستورية و آرائهم حول طريقة صياغته , الأمر الذي اعتبره متتبعون محاولة من اللجنة إكساب هذا الدستور الجديد بصمة من بصمات حركة 20 فبراير ومحاولة منها لاحتواء مطالب الشعب المغربي بإسقاط الدستور عن طريق إشاركه في تعديل الدستور القديم.