حريق مهول بمحل صناعي وسط العروي ، يطرح مشكل الأوراش الصناعية داخل الاحياء السكنية

نـاظور اليوم : علي كراجي 
 
ابدى العديد من المهتمين بالشأن المحلي ، تخوفهم تجاه تكاثر المحلات الصناعية داخل المدارات الحضري ، بعد الفاجعة التي خلفتها نيران مهولة شبت قبيل مغرب أول أمس الأحد بمحل كائن وسط مدينة العروي جعل منه صاحبه ورشا لثلاث مهن حرة متعلقة بالحدادة ، النجارة والألومنيوم .
 
النيران التي أتت على جميع ما كان يحتويه المحل المذكور من تجهيزات وسلع ، خلفت هلعا كبيرا في نفوس المواطنين ،  اثر تسرب كميات من الدخان لباقي البنايات السكنية ، خاصة احدى الفنادق ، الكائنة على الشارع الرئيسي وسط مدينة العروي ، وهو الحريق الذي كاد أن يتطور لولا التدخل المناسب لفريق اطفائيين مختلط ، تمكنوا من التغلب على ألسنته بعد اخلاء الساكنة للمكان تخوفا من انتقالها الى باقي المحلات التجارية والمنازل المجاورة .
 
 وتساءل مواطنون عن دور السلطات المحلية والمجلس البلدي في تعاملهما مع محلات المهن الحرة التي غزت مؤخرا المدار الحضري لمدينة العروي ، رغم وجود قوانين تمنع فتح أوراش صناعية وسط الأحياء السكنية لما تشكل من خطورة واقلاء لراحة السكان الذين ضاق بهم الامر في الكثير من المناسبات مما أفرز وضع شكايات لدى الجهات المختصة لاتخاذ التدابير المعروفة .
 
وفي موضوع ذو علاقة ، أوضح نشطاء مدنيون لـ " ناظور اليوم " ، أن نفس الظاهرة أصبحت تعرفها عدة مناطق بالاقليم ، خاصة بلدية سلوان التي تحولت أحياؤها السكنية مؤخرا الى مجموعة من المحلات الصناعية المقلقة لراحة السكان و سلامتهم ، وشددوا على ضرورة تدخل السلطات و المجلس البلدي لايجاد حلول ناجعة تبعد الخطر عن المواطنين ، بعدما غدت الأنشطة اليومية للحرفيين ( الحدادة ، النجارة ، الألمنيوم ، اصلاح السيارات ) ، الغير المقيدة بأي ضوابط قانونية تشكل هاجسا يوميا يمس في عمقه مصير الأبناء والتلاميذ المهددين من كثرة الألات والمعادن المتراكمة على جنبات الطرق وأرصفتها وبالقرب من المؤسسات التعليمية . 
 
وطالب ذات النشطاء القاطنين ببلدية سلوان، من بينهم فاعلون جمعيون واعلاميون ، من الجهات المعنية العمل على تفعيل مقررات دورة المجلس البلدي لشهر فبراير ، المتعلقة بتنقيل البؤر الحرفية الى المنطقة الصناعية ، ومنع فتح الأوراش الصناعية وسط المدار الحضري ، وهو ما تم التغاضي عنه بعد ظهور مجموعة من المحلات بمناطق مختلفة ، خاصة شارع مولاي عبد الله الذي حوله أحد قادة حزب المؤتمر الوطني الاتحادي لحي لا يتخلف بكثير عن الحضائر الصناعية العشوائية .