حزب النهضة والفضيلة بالناظور يرد على التصريحات العنصرية لمسؤول حزبي بمليلية .

ناظورتوداي :
 
أٌقدم  خورخي كارتيرو ممثل حزب ” سوليسيونا بمليلية ” ، على وصف المغـاربة المقيمين بالثغر المحتل ، بعبارات عنصرية ، تعبر عن حقد بالغ تجاه كل ما يمت للمغرب بصلة  .
 
خورخي كارتيرو الذي حل ضيفا على قناة محلية بمدينة مليلية المحتلة ، تهجم بشكل غير مقبول على المغاربة المقيمين بذات الثغر خصوصا الحاملين منهم للديانة الإسلامية ، وأبان بـأسلوب عنصري عن عقلية مغرقة في الغطرسة المجترة لميراث طويلة من نظرة إستعمارية بائدة عفا عنها النزمان في عصر نهاية الإمبرياليات .
 
وكـان حزب النهضة والفضيلة بالناظور ، أول تنظيم يرد على التصريحات المذكور ، حـيث كشـف في بيان تحصلت “ناظورتوداي ” عن نسخة منه ، شجبه لهذا الأسلوب المسيء ، وأعرب إدانته الشديدة لمثل هذه التصرفات العنصرية .
 
وقـال فرع النهضة والفضيلة بالناظور الذي يرأسه الحاج أحمد محاش ، أن تصريحات المسؤول الحزبي الإسباني المذكور ، ضرب عرض الحائط الأواصر التاريخية التي تجمع بين الشعبين الإسباني والمغربي ، بـل إنه تصريحاته هذه ” تكرس الوضع غير القانوني لمدينة مليلية المحتلة و وتهدد بتوتر الاوضاع على المستوى الداخلي بعفل تبريره للإجراءات  القمعية والهمجية التي يتعرض لها المغاربة والأفارقة من طرف السلطات المحلية لمليلية ” .

ودعا حزب النهضة والفضيلة بالناظور ، التنظيم السياسي الذي ينتمي إليه المدعو ” كارتيرو ” ومعه الحكومة المحلية ، إلى تقديم إعتذار رسمي لكل المغاربة ، وفي مقدمتهم سكان مليلية المحتلة ، وضمان عدم تكرار مثل هذه الإساءات .

محاسبة المعني بالأمر على تصريحاته غير المسؤولة ,وتقديمه للمحاكمة بتهمة العنصرية وازدراء الأعراف وما يؤدي إلى توتر الأوضاع بين ساكنة المدينة … شكل نقطة ثانية من المطالب التي دونه حزب النهضة والفضيلة في بيانه .

وشدد ذات التنظيم الإسلامي الكائن مقر فرعه الإقليمي بالناظور ، على ضرورة التزام سلطات الحدود بحسن معاملة المغاربة الوالجين إلى مدينة مليلية ومعاملتهم بمثل ما يتلقاه المواطنون الإسبان من لباقة واحترام وتسهيلات من طرف السلطات المغربية لدى دخولهم تراب المملكة .
 
وذكر حزب النهضة والفضيلة  ” أن حق الشعب المغربي في استرداد أراضيه ,وبسط سيادة الدولة المغربية عليها ,قائم لا يسقط بالتقادم ,مهما بلغت غطرسة المحتلين ,ووسائل تغطيتهم على جريمة اغتصابهم لأراضي غيرهم وعدم احترامهم للحقوق والحريات وأواصر الجوار ” .