حضور باهت في ندوة يساريين بالناظور يطرح مسألة فشل الأحزاب الراديكالية

نـاظورتوداي / تصوير : محمد بوغارضاين
 
لم يبلغ عدد الحاضرين في ندوة نظمها المنتدى المغربي للحقيقة والانصاف بالناظور صباح يومه السبت بقاعة المحاضرات التابعة لغرفة الصناعة والتجارة والخدمات ، أزيد من 30 شخصا ، مـا وصفه مهتمون بـدليل” فـشل أحزاب اليسار الراديكالي في حشد الجماهير وتأطيرها ” .
 
وكـان أغلب الحاضرين في الندوة ، أعضاء بالمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف ، والذين يشغلون مناصب قيادية في الأحزاب اليسارية بالناظور وكذلك وطنيا ، تقدمهم كل من الطيب العمراني رئيس الفرع المحلي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي ، و محمد الصلحيوي رئيس الاشتراكي الموحد بالاقليم ، ومنتمين لحزب الطليعة و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ، وهي التنظيمات التي تدعي دعم حركة 20 فبراير .
 
واستغرب مهتمون لحقيقة الخطاب الذي تلوح به الأحزاب المذكورة ، في حين أن الواقع يعكس أشياء أخرى ، تؤكد ضعف القاعدة الجماهيرية لمختلف التنظيمات اليسارية سواء تعلق الأمر بفروعها المحلية أو عملها على مستوى المركز .
 
ولتسليط الضوء على الندوة ، فتنظيمها جاء بهدف تمكين الضيوف من الاطلاع حول مجال الحكامة الجيدة و تدبير العلاقة بين سلطات التنفيذ مع المواطن، في مختلف مجالات حياته.
 
فيما حددت أهداف اللقاء في ثلاث نقاط أساسية، تمثلت أساسا في مناقشة وضع فروع المنتدى في الحراك القانوني الموجود في تجارب اخرى خارج المغرب و دمجها مع العلاقة الحقوقية التي تربط المنتدى بمختلف الفاعلين على الساحة الوطنية ، و تمكين فروع المنتدى من التحرك و العمل في مجال وجودهم الاقليمي و الجهوي ، وكذا المساهمة في معالجة بعض الإشكالات المرتبطة بتوصيات هيأة الانصاف و المصالحة.
 
وسلط المشاركون بالندوة التكوينية للمنتدى، الضوء على مختلف تجليات “الحكامة الامنية” و أبعادها المختلفة ضمن نسق العدالة الإجتماعية المأمول في غمرة الحراك الشعبي و الاجتماعي..