حضور وازن لجهاز المخزن في الاعتصام الجزئي للفرع المحلي للمعطلين بزايو

ناظور اليوم : عبدالله الوردي 

دخل الفرع المحلي للمعطلين بزايو منذ صبيحة الاثنين الأخير 12 أبريل الجاري ، في اعتصام جزئي انداري داخل خيمة الكرامة بساحة بلدية زايو ابتداء من الساعة السابعة صباحا ، وقد جاءت هذه الخطوة التصعيدية في اطار نهج الجهات المعنية محليا وعلى رأسها باشا المدينة لسياسة الأذان الصماء في وجه الملف المطلبي المشروع الذي تقدم به الفرع المحلي . 

هذا وقد عرف هذا الاعتصام الجزئي الانداري مؤازرة ودعما معنويا من اللجنة التحضيرية للهيئة المغربية لحقوق الانسان والجمعية المغربية لحقوق الانسان اضافة الى فاعلين جمعويين . 

وماميز هذا الاعتصام الذي تقرر رفعه في اليوم الموالي ابتداء من الساعة الخامسة كما خرجت به توصيات الجمع العام الأخير الحضور الوازن للأجهزة المخزنية بمختلف تلاوينها السرية منها والعلنية . 

وللاشارة فان السلطة الوصية محليا والمتمثلة في باشا المدينة قد فشلت في أكثر من محاولةفي احتواء الوضع القائم وتدجينه منذ بداية نصب خيمة الكرامة عن طريق نهجه أساليب أقل ما يمكن القول عنها بالاملاءات الفوقية المحلية التي تزيد في تأزيم وضعية المعطل محليا وتفرغ مطالبه المشروعة في الجوهر وتعمل على تأجيج الوضع أكثر . 

وامام فشل باشا المدينة في احتواء الوضع القائم نتيجة غياب وجود نية صادقة في التعاطي مع هذا الملف الشائك محليا بجدية دخل على الخط رئيس المنطقة الاقليمية للامن الذي استطاع بحنكته و بعد تبصره في النزول الى ميدان الاعتصام وفتح حوار مع المعتصمين تكلل برفع المعتصم وعقد لقاء مع السيد العامل بمكتبه ليتم الخروج بمجموعة من المقترحات الشفوية الذي تنتظر التفعيل الواقعي لها .. 

ومن بين المقترحات ، تخصيص منصبين بالقطاع الخاص للحاصلين على الاجازة في العلوم الاقتصادية ، ومنصب عون ببلدية زايو ، والاستفادة من المشاريع المدرة للدخل الذي يصل سقفها ما بين 40و50 مليون سنتيم بشكل فردي أوجماعي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والاستفادة أيضا من قطع أراضي ” سوجيطا ” ، اضافة الى منح رخص النقل المزدوح و 5 أكشاك ، واستغلال منتزهات واقعة داخل النفوذ الترابي لبلدية زايو .