حكاية مهاجر عاد إلى المغرب ليجد مسكنه فارغا من الممتلكات والتجهيزات

ناظور اليوم :

أحمد الحنطالي مهاجر مغربي من أصل ناظوري ، غادر إلى الديار الهولندية بحثا عن لقمة العيش وحلما بغد أفضل. واستقر هناك ولمدة تفوق 42 سنة، استطاع من خلالها اقتناء مسكن متواضع بحي ليراك بسلوان، وقام بتجهيزه على مراحل كلما عاد إلى المغرب ، بأحدث التجهيزات والأثاث والأفرشة…

وبتاريخ 10 أبريل 2011 توصل المشتكي من مكالمة هاتفية من أحد الجيران تفيد بسرقة منزله وإلقاء القبض على الجاني متلبسا فوق سطوح الجيران واتصلوا بالدرك الملكي الذي حضر إلى عين المكان لمعاينة الحادث وإلقاء القبض على الجاني. في انتظار حضور المعني بالأمر السيد أحمد الحنطالي.

تم تقديم المتهم إلى العدالة التي برأته من تهمة السرقة . وتم إطلاق سراحه في حين أن المعني بالأمر لم يحضر بعد. المشتكي الذي تفاجأ بهذا الحكم، اتصل بالموقع ليسمع صوته ويوصل رسالته إلى المعنيين بالأمر وكذا لعموم المواطنين . ويضيف احمد الحنطالي للموقع وعلامة الحزن والأسى بادية على وجهه : كل ما وفرته وأمتلكه و عانيت من أجل الحصول عليه فقدته في رمشة عين، بين عشية وضحاها،بينما السلطات المحلية تقصر في عملها، والقضاء يقصر في أحكامه. ويردف في قوله : أين الأمان؟ أين القضاء ؟ أين القضاء ودولة القانون؟؟؟ ويضيف متحسرا : في الحقيقة لا أعرف ما العمل ؟ أنا حائر في أمري. كلما عدت إلى وطني أحسست بالحكرة والإذلال والمهانة…

ويطالب أحمد الحنطالي من السلطات المحلية بإعادة فتح تحقيق في ملابسات هذه القضية وإنصافه في ما تعرض له من سرقات متتالية وفي كل مرة يتم إغلاق الملف. مطالبا جهاز القضاء بالنزاهة في التحقيق والصرامة في الأحكام.