حكومة مليلية تقترح فرض تأشيرة العبور ” فيزا ” على جميع المغاربة

ناظورتوداي : مارية بن ميمون
 
عقدت اللجنة الامنية التابعة للحكومة المحلية بمليلية المحتلة ، صباح يومه الاثنين ، إجتماعا ترأسه ” عبد المالك البركامي ” مندوب الحكومة ( الحزب الشعبي ” ، وبحضور شخصيات وازنة في القيادة الأمنية من بينهم عميد المفوضية العليا للأمن الوطني و  عقيد الحرس المدني الاسباني و المسؤولين عن الجمارك وشخصيات أخرى.
 
وتم خلال الإجتماع تدارس الوضعية الأمنية بمليلية المحتلة بمفهومها الشامل، ومن بين النقط التي أثيرت داخل اللقاء المغلق إقتراح  وضع تأشيرة خاصة لولوج المدينة، مفادها أن المغرب يعتبر سوقا سياحيا خصبا يجب الإستفادة منه لصالح المدينة، معتبرين أن هذا النوع من التأشيرة السهلة لا تحتاج إلى وثائق معقدة، يمكن تسليمها و الحصول عليها  بمعبر بني أنصار من قبل الأمن اللإسباني، هذه الأخيرة  تسمح لزائر مليلية المكوث بها لمدة لا تتجاوز 48 ساعة ، و هو القانون الذي يروم تطبيقه على جميع المغاربة حتى القاطنين بالناظور .
 
كما يطغى على هذا المقترح الهاجس الأمني، حيث يخول لرجال الأمن الإسباني  التدقيق في هوية كل عابر و معرفة من يلج المدينة كيفما كان ، وذلك في إطارمحاربة تنامي التطرف و مافيا الهجرة السرية و المخدرات.
 
و من مصدر موثوق علم أن هذا المقترح مقتبس من تجربة المدينة المحتلة سبتة، الفرق الوحيد هو أن رجال أمن الاحتلال  الإسباني هم من سيصهرون على ختم الجوازات و التأشيرات الخاصة عوض الأسلوب المتبع بسبلتة الذي تتولاه مصالح الأمن المغربي و جواز المرور يسلم في عمالة تطوان للمواطنين المغاربة القاطنين خارج نفوذ تطوان.
 
و في نفس الصدد صرح  رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان سعيد شرامطي، وأحد المهتمين بـملف مليلية المحتلة ، لدى علمه بهذا الخبر أن هذا الإجراء يحتاج إلى موافقة الحكومة المركزية بمدريد و تعديل القانون التنظيمي الظهير الملكي  178 / الصادر14 فبراير 2003 المتعلق بالأجانب في إسبانيا، و كذا إخبار و إشراك الحكومة المغربية في ذالك كما أكد على أن هذا الإجراء لا يخدم مصالح  المدينتين (الناظور ومليلية)، آقتصاديا واجتماعيا… وإننا سنتتبع هذا الموضوع بكل إهتمام و تدقيق.