حليمة الفاسية تقود عمليات الدعارة بفندق وسط الناظور

نـاظورتوداي : 
 
كشف مصدر عليم عن قيام احد الفنادق وسط مدينة الناظور بتهيئي غرف خاصة لممارسة الدعارة ، وأضح المصدر أن إحدى ” الباترونات ” التي تعرف باسم حليمة الفاسية تقوم بالإشراف على 7 فتيات يتم استخدامهن داخل هذا الفندق لممارسة الدعارة . 
 
وأشار المصدر عينه أن هذا الفندق ” البيداء ” الذي يوجد على مرمى حجر من احد المراكز الصحية العمومية وسط المدينة يفتح أبوابه لرواده الراغبين في ممارسة الرذيلة على مدار اليوم ، وتقوم حليمة الفاسية بعرض الفتيات السبعة اللواتي يشتغلن تحت تعليماتها لزبناءها وتتم ممارسة الدعارة داخل 3 غرف مخصصة لهذا الغرض ، وقدر المصدر عائدات هذا النشاط الذي تشرف عليه هذه ” النشيطة ” المعروفة في أزيد من مليون سنتيم يوميا كحد أدنى ، مشيرا إلى أن هذه العائدات مكنت حليمة الفاسية من جمع ثروة لا يستهان بها من خلال نشاطها في تسيير عمليات الدعارة موضحا أن هذه الأخيرة تمتلك 4 شقق تتوزع بين الناظور وفاس ووجدة .
 
وأضاف المصدر أن ارتفاع منسوب ممارسة الدعارة بالفندق السالف طيلة 24 ساعة مرده غياب الرقابة بسبب تواطؤ جهات أمنية تتلقى ” أغلفة مالية ” لقاء غض الطرف عن هذه الظاهرة ، وحتى إن تحركت بناء على تعليمات عليا فإنها تقوم بإبلاغ الباترونا حليمة مسبقا بالحملة الأمنية .
 
شهدت الناظور في السنوات الأخيرة تناسلا فضيعا لدور الدعارة التي تنتشر في مختلف أرجاء المدينة إلى جانب بعض الفنادق ، ولا شك في أن تراجع مستوى الرقابة الأمنية أتاح فرصة التمادي في ممارسة تجارة الجنس داخل دور سكنية معدة لممارسة الدعارة تنتشر بعدد من الأحياء ومجموعة من العمارات أبرزها عمارة كائنة بطريق تاويمة التي تدير أعمال الدعارة فيها “قوادة” تسمى آمال ، فضلا عن بعض الفنادق التي تأوي فتيات لغرض الدعارة ، ولم تحضا أي من شكاوى المواطنين القاطنين في المحيطات الآهلة بأوكار الدعارة بأي اهتمام من شأنه كبح جماح هذه الظاهرة التي تنتعش في ظل التراخي اللافت للجهات المختصة التي يتضح أنها تنتفع بدورها من الوضع .