حوالي 180 بيضة للفرد الواحد معدل استهلاك البيض في المغرب العام الماضي

نـاظورتوداي : 

أكدت “الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك” أن معدل استهلاك البيض في المغرب في 2014 بلغ حوالي 180 بيضة للفرد الواحد.
 
وأوضح عبد اللطيف الزعيم رئيس الجمعية، في تصريح له، على هامش لقاء مع الصحافة أول أمس الجمعة بالدار البيضاء، حول “قطاع الدجاج البياض وأهمية البيض في التغذية”، أن عدد البيض المستهلك من طرف المواطن المغربي لا زال منخفضا مقارنة مع عدد من البلدان، مشيرا إلى أن هذا العدد يصل إلى 250 بيضة للمواطن في فرنسا، و400 بيضة في المكسيك، و390 بيضة في اليابان.

وأشار إلى أن الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك تنظم عدة أنشطة بمناسبة الدورة السابعة لليوم الوطني للبيض، الذي يصادف 15 يناير من كل سنة، لإبراز القيمة الغذائية لهذه المادة الحيوية، وتحسيس المستهلك بالأهمية التي يكتسيها البيض باعتباره مادة أساسية في التوازن الغذائي، مبرزا في هذا الإطار الجهود المبذولة من طرف المهنيين لتوفير بيض ذي جودة عالية لفائدة المستهلك.

وأضاف رئيس الجمعية أن قطاع الدجاج البياض بالمغرب عرف تطورا مهما في السنوات الأخيرة، تمثل على الخصوص في وجود ضيعات في مستوى عالمي تقوم بتربية الدجاج البياض، مشيرا إلى أن هذا التطور حدث أيضا بفضل تطبيق قانون 49- 99 الذي ينظم القطاع، وكذا بفضل سياسة مخطط المغرب الأخضر، والجهود التي يقوم بها جميع المتدخلين.

وفي ما يتعلق بأنشطة الجمعية، ذكر السيد الزعيم أن الأوراش التي تسعى الجمعية إلى الاشتغال عليها في هذه السنة، تهم على الخصوص، تشجيع تصدير البيض المغربي، وخاصة إلى الدول الإفريقية جنوب الصحراء، معربا عن الأمل في دعم القطاعات الحكومية لهذه العملية من خلال تيسير عملية النقل نحو هذه البلدان.

وأضاف أن الجمعية تعتزم أيضا الاشتغال على تنظيم التسويق الداخلي، والعمل على التعريف بالقيمة الغذائية للبيض وسلامتها من خلال وسائل الإعلام، وتنظيم الندوات، وإعداد وصفات بالبيض، باعتباره أرخص ب 5 مرات من أي مصدر آخر للبروتينات الحيوانية.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية ستنظم اليوم السبت يوما دراسيا بالمركز الدولي للمؤتمرات بالصخيرات لمناقشة عدد من المحاور التي تهم هذا القطاع، منها على الخصوص “تنظيم قنوات تسويق البيض”، و”الأسواق الجديدة لقطاع بيض الاستهلاك: التصدير وتحويل البيض”، والفوائد الغذائية للبيض، فضلا عن تنظيم ورشات لفائدة أعضاء الجمعية.