حوليش : الدستور الجديد شجعني على خوض الانتخابات البرلمانية والأحزاب تسير عكس التيار

نـاظورتوداي : 
 
قال سليمان حوليش العضو بمجلس بلدية الناظور ، الذي حل ضيفا على برنامج مواقف بالقناة الأولى لقدمه عبد الحي البقالي ، ( قال ) بأن دخوله غمار الاستحقاقات البرلمانية المزمع اجراؤها يوم 25 نونبر الحالي ، مرتبط بتفاؤله تجاه المكتسبات التي أتى بها الدستور الجديد الذي خضع لاستفتاء شعبي في الفاتح من يوليوز الماضي .
 
وعن وضعية الاحزاب السياسية من الناحية الاخلاقية و التزامها بالممارسة السياسية الخلاقة ، قال حوليش أن الاحزاب بالمغرب لا زالـت تناقض بنود الدستور الجديد ، عبر تزكيتها لوجوه مرتبطة فقط بالمال و النفوذ ، ولا تفسح المجال أمام النخب والشباب من أجل انخراطهم في الحياة السياسية ، والمساهمة في اسقاط المفسدين والمتلاعبين بمصالح الشعب .
 
 حوليش الذي حل ضيفا على القناة الأولى الى جانب عبد العزيز رباح عن حزب العدالة والتنمية ، حمل مسوؤلية تصويت المواطنين لمصلحة ذوي المال للأحزاب السياسية والدولة ، باعتبارها حسب رأيه المساهمين الأساسيين في تفقير الشعب المغربي ، عبر عدم بذل مجهودات جـادة لتوفير مناصب الشغل و ضمان العيش الكريم للشعب ، حيث يجد جل المواطنين في الانتخابات فرصة لنيل بعض الدراهم التي قد تـسد جزء من العجز الذي يعاون منه ، حسب رأي وكيل لائحة حزب النهضة بالناظور .
 
ووصـف حوليش الانتخابات البرلمانية المقبلة بالفرصة التي بامكان المغاربة انتهازها لبناء صرح ديمقراطي جديد و مؤسسات تضمن للشعب حقوقه و تصون مكتسبات الدستور الجديد ، وأكـد انه بمجرد فشـل الدولة في تدبير العملية الانتخابية اعتمادا على النزاهة والحياد ، فستفوت مستقبلا طالما انتظره المغاربة ، و ربما ستؤسس لعهد غير مرتقب .
 
وشـدد النائب الثاني ببلدية الناظور على ضرورة بذل جهاز القضاء بالمغرب لمجهودات يحدث من خلالها خلايا سرية لمراقبة الانتخابات والسهر على ضمان نزاهتها ، لسد الباب في وجه جميع من يسعى الى الاسترزاق بمصالح الشعب ومحاكمة الـفاسدين و من يعسى الى شراء ذمم المواطنين من المرشحين .