حوليش يطالب بتجريم الإعتداء الجسدي والمعنوي على المعاقين

ناظورتوداي : علي كراجي
 
طـالب سليمان حوليش بصفته رئيسا لمركز شباب الخير للأطفال ذوي الإعـاقة الذهنية بالناظور ، في مراسلة  وضعها على مكتب كل من السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة التنمية الإجتماعية والتضامن والأسـرة ولجنة المرافق الإجتماعية بـالغرفة الأولى للبرلمان ، بتجريم الإعتداء الجسدي والمعنوي على المعاقين وذوي الإحتياجات وإنزال أقـصى العقوبات في حق المعتدين .
 
وذكرت الجمعية في بلاغ تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، وهو المذيل بتوقيع رئيسها المستشار الجماعي سليمان حوليش ، أن مراسلتها الموجهة للجهتين المذكورتين، تأتي في إطار الإسهام بمقترحات تخص قوانين تنظيمية تهم فئة المعاقين ، وجب تفعيلها في أسرع وقت وتقديمها كقوانين عملية في إطار التنمية البشرية وسن دولة الحق والقانون .
 
وتمثلت أهم هذه المقترحات في المطالبة بتخصيص تعويض مادي لا يقل عن 500 درهم لفائدة أولياء الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية دون الثامنة عشر عاما عن كل طفل ، وإحداث مؤسسة للمراقبة الإجتماعية لحالات الفئة المجتمعية موضوع إهتمام الجمعية ، والرفع من ميزانية مؤسسة التعاون الوطني التابعة للوزارة الوصية  .
 
كما إقترحت جمعية شباب الخير للتضامن الإجتماعي وضع تسهيلات لولوج المعاقين للخدمات العمومية من خلال مصاعد خاصة و تسهيل ولوج ذوي الإحتياجات الخاصة للمواصلات .
 
ومن خلال موقعها الإجتماعي الداعي إلى الرؤسة الواضحة لمستقبل الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية بالخصوص ، والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة على العموم ، أوردت الجمعية أن الوقت الراهن تراه مناسبا لسن القوانين ووضعها أمام الأمر الواقع ، أملا وسعيا إلى مستقبل وطني زاهر .
 
وأشـارت الجمعية في بداية البلاغ أن المقترحات التي تقدمت بها ، تجسد صلب إهتماماتها بالإجراءات الرامية إلى رعاية الطفولة وذوي الإحتياجات الخاصة والمستفيدين من برامجها الإجتماعية المختلفة ، و كذا من خلال متابعتها للشؤون الوطنية ومسيرة التنمية البشرية التي دعى الملك محمد السادس إلى تكثيف الجهود لإنجاحها خلال خطابه الموجه للشعب يوم 18 ماي من سنة 2005 .