حياة الإدريسي : أنا ضد الحراك والتظاهر ,وأفضل ان اكون “عياشة” على أن أخون ملكي

ناظورتوداي :

في حوار جديد فتحت الفنانة حياة الإدريسي حقيبة أسرارها وتحدثت عن آلامها ومعاناتها وتشبثها بمغربيتها، بالرغم من الإقصاء الذي تعانيه في صمت وبالرغم من ما يعيشه الطرب المغربي الأصيل من إحباط.

الإدريسي، التي حصلت على وسام ملكي من درجة ضابط سنة 2008، تتحدث عن التكريمات والجوائز التي تحصدها وطنيا وعربيا والتي كانت آخرها تكريم نادي الفنانين بالرباط وتقول: “فخورة جدا بهذه الالتفاتات التي أحصل عليها من لدن أصدقائي الفنانين والتي تثلج صدري في ظل غياب الجهات المعنية”.

بتحسر كبير، حكت الادريسي عن التهميش الذي يطالها قائلة: “أفتخر كوني مغربية، وأعطيت الكثير للمغرب؛ إلا أنني لم أحصل على مقابل من هذا الوطن الذي أعشقه حتى النخاع، فأنا من بين الفنانات المغربيات اللواتي يعانين في صمت ويمتن ببطء”.

وحول الأوضاع الراهنة التي يعيشها الريف المغربي من احتجاجات التي تطالب بتحسين الأوضاع، تعلق حياة الإدريسي: “يؤلمني الوضع الذي تعيشه منطقة الريف وأعاتب ساكنتها على حمل علم الريف عوض العلم المغربي، ولا أقبل أن تفرقنا جهات غير معروفة.. سنبقى أوفياء لوطننا ولملكنا، مهما قست الظروف ومهما بلغت المعاناة.. نعم أقبل أن يقال عني عياشة على أن أخون بلدي وملكي”.

ولا تزال حياة الإدريسي تتذكر أول وقوف لها على المسرح والذي كان بمثابة انطلاقتها، بحيث كان سنها لا يتجاوز العشرين ربيعا عندما شاركت بشكل رسمي في أمسية غنائية بسينما الريف بمدينة مكناس إلى جانب الراحل محمد الحياني والتي أدت خلالها أغنية “إنما للصبر حدود” وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير.

يذكر أن الفنانة حياة الإدريسي أصيبت بمرض السرطان، وبرهنت عن قوة كبيرة، واستطاعت قهره وتابعت العلاج الكيميائي، وتمكنت من استئصال الورم الخبيث من رقبتها وعادت من جديد لجمهورها الواسع، وأكدت في لقاءات سابقة أن الابتسامة والرضا والتسلح بالقوة والتقرب للخالق وراء قدرتها في التغلب على المرض.