حي بوسخان بالعروي: محروم الماء والكهرباء والمغرب غير النافع قائم ضمن اوراق المكتب

ناظور توداي : مراسلة خاصة

عن يمين الطريق الرئيسية الناظور العروي ، وضمن مجال غير مرغوب فيه على مقاس المغرب النافع من عدمه ، تسكن مجموعة هائلة من المواطنين يقيمون إداريا بحي بوسخان الذي يتشكل من حوالي مائتي منزل ، وهو مجاور نوعا ما او ينتهي عند حدود حي القدس المعروف بالعروي، وقد كان لزاما على ساكنة حي بوسخان إعتماد إسما مغايرا ليصبح بوبارد نظرا للغياب الكلي للطاقة الكهربائية التي كان لزاما على مكتب الكهرباء الإنتهاء من تعميمها عن العالم القروي قبل 2010 حسب برنامج الحكومة السابقة التي كانت تعتمد الخطابات الملكية في عملها أكثر منه برامج مسطرة .

الساكنة التي تم معاينة مشاكلها مع الكهرباء عن قرب في زيارة خاصة للموقع ، جاء على لسانها الكثير من التحصر والإستنكار لإهمال يمارس إنطلاقا من التوظيف الخطير للمؤسسات التي يفترض فيها تمكين المواطن المغربي بكافة حقوقه التي يخولها له الدستور بعيدا عن المزايدات أيا كان نوعها ، كما نددت الساكنة التي يغلبها الطابع الشبابي بالإقصاء الذي طالها من جراء عدم الإستجابة لمطالبها حول عملية ربط منازلها بالشبكة الكهربائية بغية إنهاء عزلتها عن العالم الخارجي بتمكين طاقاتها الشبابية من ولوج عالم الإستعمالات الإلكترونية ، وإبعاد شبح الظلمة عن بيوتهم وعائلاتهم .

ومن مطالبها الملحة والموجهة للمسؤولين بالإقليم ، تتوق الساكنة إلى إيجاد حل نهائي للإشكال الذي يهدد مستقبل أبنائها الذين يعانون الأمرين مع مكاتب الحالة المدنية بكل من سلوان والعروي والتي تخلت عن مسؤوليتها تجاههم لاعتبارات لا تستقيم ودولة الحق والقانون ، ويظيف هؤلاء المواطنون انهم اصبحوا شبه متخلى عنهم بسبب غياب ممثلي السلطة بالحي والذين يتم وفق شهادتهم إنجاز الوثائق الثبوتية للإقامة والإزدياد .

هذا وتطرقت الساكنة في مطالبها إلى مشكل الدراسة الذي يعاني منه أطفالها من تلاميذ وتلميذات الحي ، مطالبة السلطات المعنية بالتدخل فورا لحلحلة الإشكال وتوفير الإحتياجات الضرورية لتلاميذ الحي قصد متابعة دراستهم وممارسة حقوقهم التعليمية والثقافية .