خالد الطيبي : البنك الدولي يخطئ في حق المغرب لأنه لا يعتمد على عائدات الدعارة و المخدرات

ناظورتوداي : 
 
قـال خـالد الطيبي الأستاذ الجامعي بكلية الناظور المتعددة التخصصات و الباحث في ميدان ” التنمية ” ، بـأن البنك الدولي لم يصب قلب الحقيقة في الإحصـاءات الأخيرة التي نشـرها عن المغرب ، خـاصة تلك المتعلقة بنصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي وفقا لتعادل القوة الشـرائية ، والمحددة من لدنه في 5000 دولار سنويا لكل مواطن و مواطنة  .
 
 وأشـار ذات المتدخل خلال مائدة مستديرة نظمتها جريدة الريف المغربية بالناظور و جمعية أيث أنصار للثقافة والتنمية لتقييم سنة من عمل الحكومة ، إلى وجود مهن غير مقننة بالمغرب كالدعارة و المخدرات و التجارة العشوائية لا يعتمد البنك الدولي على عائداتها في التقارير التي يعدها ، بـالرغم من إسهامها الواسع في الرفع من مـؤشـرات التنمية بـالبلاد . 
 
وأكد الطيبي ، أن التقـارير التي تضع المغرب في المراتب الأخيـرة من حـيث التنمية يغلب عليها طابع ” التسييس ” ، و يتم إعدادها دون الوقوف عـلى عائدات الانشـطة التجارية الممارسة خارج إطار القانون ، رغم تمتع الأخيـرة بنوع من الكينونة الدائمة ، وربط ذلك بوجود عـاهرات يتجاوز دخلهن الشهري 10 ألاف درهم وهو المبلغ الذي يتضاعف في كثير من الأحيـان لدى تجار الممنوعات ، لكن ” هذه الأرقام لا يعتد بها في نظام المحاسبة الوطنية ” ، ولو كان الأمـر عكس ذلك مثـل تونس و مصـر فمعدل الدخل الفردي بالنسبة للمغاربة سيحدده البنك الدولي في 10 ألاف دولار عوض 5000 .