خطيب جمعة بالناظور يسب اليهود و ينتقد الأحزاب السياسية والصحافة .

نـاظورتوداي : 

وصـف محمد بونيس خطيب الجمعة بمسجد الحي العسكري بالناظور ، اليهود بـ ” أحقر قوم الله ” ، و قـال في خطبته التي ألقاها الأسبوع الماضي أمام مئات المصلين ، بـأن اليهود تقدموا مسيرة التنديد بـالإرهاب المنظمة قبل أيام بالعاصمة الفرنسية بـاريس على هامش التضامن مع صحيفة شـارلي إيبدو التي قتل 12 من صحفييها إثر إقتحام مقـرها من طرف مسلحَيْنِ قـالت السلطات الفرنسية أنهما ينتميان لحركة إسلامية متطرفة . 

وفي تعليقه على الاحداث التي عرفتها فرنسا مؤخرا قال بونيس ” إن تبدلت ثيابهم و دولهم و تغيرت مشاربهم اليهود هم اليهود أحقر خلق الله ، ما فعلها إلا اليهود و ما ندد بها إلا اليهود ، سيد الإرهابيين يندد بالإرهاب  وما أساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوى اليهود ، لذلك من باب الإشارة أنوه بموقف حكومة المغرب التي إنسحبت ولم تشارك حين رفعت الصورة المسيئة لنبي الإسلام ، فنحن قوم نقول لمن أحسن أحسنت ونقول لمن أساء أسأت ” . 

ووصف ذات الخطيب المتضامنين مع شارلي إيبدو بـ ” المنبطحين الذين يعطون الدنية في دينهم وفي نبيهم ” ، وتساءل عن غياب موقف من شاركوا في الوقفات الإحتجاجية أمام السفارة الفرنسية إزاء الإساءات التي تعرض لها نبي الإسلام في العدد الأخير لنفس الصحيفة موضوع الحديث . 

الكعبة مرحاض .
وأكد بونيس أن صحيفة شارلي إيبدو أسـاءت للمسلمين في عددها الأخير ، بعدما جسدت الكعبة على أنها مرحاض يجلس عليها رجل يقضي حاجته ، وهو المعطى الذي شكك فيه عدد من المتتبعين وطالبوا من ذات الخطيب التأكد من المعلومات قـبل الشروع في الكلام من على منبر المسجد  . 

ويقول ناشط على موقع فايسبوك ” بونيس أخطأ وعليه أن يعتذر للمصلين لأنه قدم لهم معلومة خاطئة ، فالصور المسيئة للكعبة التي تداولها أعضاء بشبكات التواصل نسبت لصحيفة شارلي إيبدو فقط وهي مفبركة من لدن مجهولين الهدف منهم إثـارة غضب المسلمين تجاه هذه الجريدة التي فقدت قبل أيام 12 من صحفييها ” . 

والصورة التي تحدث عنها بونيس يضيف ذات الناشط ” هي عبارة عن صورة لشخص يتبول على الكعبة ، وأخرى لسيدة فوقها ، ويبدو بوضوح أنها مفبركة ، خاصة وأن الجريدة المتهمة بإستفزاز المسلمين حول العالم لا تنشر الصور الفوتوغرافية أصلا ورغم ذلك هناك من يتداول الصورة بكثافة بإعتبارها حقيقة ” .

الأحزاب والنقابات و الجمعيات والصحافة في قفص الإتهام . 
محمد بونيس الذي سبق له وتناول مواضيع مثيرة للجدل على منبر الجمعة بمسجد الحي العسكري بمدينة الناظور ، تسـاءل عن سبب صمت الأحزاب السياسية و المنظمات الحقوقية والنقابات والصحافة إزاء الإساءة التي تعرض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدن صحيفة شارلي إيبدو . 

وقـال بونيس مخاطبا هذه التنظيمات ” أين أولئك المنظمون للوقفات الإحتجاجية أمام سفارة فرنسا ، أم أنهم يظهرون فقط لمواجهة إخوانهم و من يريدون الإصلاح والمدافعين عن الإسلام ، أين أولئك الذين يختفون كالنعامات ” . 

بيان غير حقيقي ودعوة إلى مقاطعة موقعه المفضل . 
خلال ذات الخطبة ليوم الجمعة 16 يناير الجاري ، قـال محمد بونيس ، إن عماء المسلمين أصدروا بيانا يهيبون فيه بعموم المسلمين في العالم إلى مقاطعة مواقع شركة جوجل ليومين ، بسبب رفض هذه الأخيرة وقف شريط يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم ، وهي معلومة أخرى أجهر بها بونيس على منبر المسجد وأمام حضور مئات المصلين دون التأكد منها ، لأن البيان الذي تحدث عنه لا وجود له في الحقيقة ، بل الأمر يتعلق فقط بحملة ” مقاطعة ” أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي . 

بونيس الذي يرفع جميع خطبه بعد توثيقها داخل المسجد على موقع ” يوتوب ” التابع لشركة جوجل الذي يحوي نفس الفيديو المسيء للرسول ، دعا المصلين إلى التخلي عن إستعمال شبكة الإنترنت لأن هذه الخطوة سيجني من خلالها مستهدفو رموز الإسلام خسارة جسيمة . 

جدير بالذكر ، أن نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي أطلقوا حملة لمقاطعة موقعي جوجل ويوتوب يومي الإثنين والثلاثاء 19-20 يناير ، قصد إيصال رسالة برفض العالم الإسلامي لسياسة التشويه الإسلام والمعتقدات الإسلامية عبر رفع الفلم المسيء للرسول على اليوتيوب، فيما اعتبرت شركة جوجل ان بث الفلم حرية فكرية.

وتداول المغردون بياناً بعنوان “مقاطعة جوجل ويوتيوب يومي 19-20 يناير، أنا سأقاطع نصرة للرسول.. فمن معي.. انشرها لنصرة رسولنا الكريم ”. وجاءت هذه الحملة وفقاً  للنشطاء في خطوة تهدف فيما يبدو إلى جعل الشركة تخسر ملايين الدولارات بهذه المقاطعة مع الضغط لجعل سهم الشركة ينخفض عن قيمته الحالية.