خطير : الحزب الشعبي بمليلية يجند عناصر مشبوهة للتأثير على الأوراش الاقتصادية بالناظور

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
أفادت مصادر مطلعة لـ ” ناظورتوداي ” ، بـأن الحزب الشعبي الاسباني بمليلية المحتلة ، جـند بعض العناصر المشبوهة ، من بينهم مقدم النشرات الاخبارية على تلفزيونه المحلي ، أناط بهم مسؤولية التنسيق مع مجموعة من الشباب الفاعلين ونشطاء الحقل الإعلامي بالاقليم ، بغية العمل على تقديم معطيات خاطئة عبر المواقع الالكترونية ، تروم أساسا التأثير على الأوراش الاقتصادية الكبرى التي تعرفها مدينة الناظور .
 
وأوضح ذات المتحدث الى ” ناظورتوداي ” ، أن القائمين على تلفزيون الحزب الشعبي بمليلية ، يربطون بشكل يومي إتصالات مع نشطاء شباب بالمواقع الالكترونية  وأخرون منضوين تحت لواء هيئات المجتمع المدني ، ويطالبون منهم القدوم الـى مقر ” التلفزيون ” لإجراء مقابلات صحفية تصب أسئلتها دائما في إطار تسليط الضوء على  المنطقة من زاوية ضيقة ، يهدف أصحابها إلى إثارة ثقافة التيئيس واستئصال الثقة من نفوس المواطنين بالريف .
 
وكشفت مصادر ” ناظورتوداي ” ، أن طلبات بوق الحزب الشعبي المتطرف بمليلية المحتلة ، ترفق في حـالة تفعيلها ، بـإمتيازات و وعود تقدم للقابلين بشروط الانسياق وراء الاجابة على الأسئلة المطروحة أثناء ولوج بلاطو حوارات القناة التلفزية موضوع الحديث ، بالطريقة التي يمليها مقدم النشرات الأسبوعية ، وهي الوعود المتمثلة في  تسهيل مـأمورية الحـصول على تأشيرة العبور الى إسبانيا ، بعد التنسيق مع مصالح القنصلية الكائن مقرها بالناظور ، وكذلك منحهم إعتمادات مادية في صيغة تعويضات التنقل   .
 
وفي موضوع ذو علاقة ، بلغ لدى ” ناظورتوداي ” ، بـأن التلفزيون الشعبي بمليلية ، يـعتزم هذا الاسبوع استضافة بعض الوجوه الغير المعروفة ، من أجل إثارة موضوع ” وكالة تهيئة موقع مارتشيكا ” ، حيث تسلح مقدم النشرات بـأسئلة وأجوبة تحوم فقط في مخيلات من سهروا على صياغتها ولا وجود لها على أرض الواقع .
 
وتعتبر هذه التقنية الجديدة حسب مهتمين بالموضوع ، وسيلة لإثـارة البلبلة من أجل التأثير على استقرار المنطقة وكذا الأوراش التي يعرفها الناظور ، والتي أضحت ترفع من شدة مخاوف السلطات بمليلية المحتلة ، خصوصا بعد تراجع حراكها الاقتصادي ، نتيجة المنافسة الشرسة التي فرضت عليها من طرف الإقليم ، والتي زادت في تعميق أزمتها .
 
وعبرت الحكومة المحلية بمليلية في الكثير من المناسبات ، عن تخوفاتها إزاء الأنشطة الملكية التي تعرف تدشين مجموعة من المشاريع الاقتصادية الكبرى بالناظور ، خاصة الميناء المتوسطي و تهيئة موقع مارتشيكا ، و الحظيرة الصناعية بسلوان ، ومراكز تجارية ، كما كـان لها نفس الأسف بعد تشييد مطار العروي الدولي .