خوفا على ما تبقى من سمعة وشرف البنك الشعبي بالناظور الحسيمة.، هل سيتدخل بنشعبون؟

نقلا عن الزملاء في :هجرة بريس.كوم   –  عبد المجيد أتناني  -
 
ما وصلت إليه الإدارة الجماعية للبنك الشعبي للناظور الحسيمة في السنة الأخيرة من تدني وانحطاط في السلوك المنضبط ، يطرح أكثر من علامة استفهام واستغراب للصمت المريب للرئيس المدير العام السيد محمد بنشعبون حول هذه الأوضاع التي دمرت كل المجهودات التي بذلها المدراء الجهويون السابقون الذين تعاقبوا على هذه المؤسسة البنكية بالناظور الحسيمة ، والذين استطاعوا بسلوكهم وتعقلهم بناء جسور التعاون المثمر مع مختلف الزبناء واحترام للمستخدمين رجالا ونساء .
 
ما يتداوله المستخدمون في عدد من الوكالات البنكية التابعة للبنك الشعبي على امتداد الخريطة الجغرافية لإقليمي الناظور والحسيمة ، بخصوص انزلاقات المسؤول الأول بالإدارة الجماعية ، لا يمكن أن يرتاح له كل غيور على هذه المؤسسة.
 
وقد أقدم مؤخرا على استقدام “سيدة “من إحدى وكالات تقع بوسط مدينة الناظور ، لم يمر على التحاقها بالعمل في البنك الشعبي سوى سنة واحدة ،  ليضعها بجانبه ، وتتحول بفضل “القوة التي منحها لها ” إلى مخاطب غير مؤدب سواء مع المستخدمين أو الزبناء…
 
 ويتساءل الرأي العام عن الظروف التي تم   فيها إلحاق “المدام ” بكتابة “الروندا “ومسؤولية رئيس الموارد البشرية “السي المزيد “في ما حدث بخصوص هذا الموضوع ؟ ولماذا وقع الاختيار بالضبط على هذه “السيدة “؟، علما بأن “السيدة ” حينما كانت تمارس في إحدى الوكالات التابعة للبنك الشعبي ، خلفت عجزا في الصندوق فاق عشرين ألف درهم   “مليوني سنتم” وتكلف البنك بأدائها ، بينما يحدث العكس حينما يقع نفس المشكل لباقي المستخدمين حيث يتم جمع المبلغ بتعاون فيما بينهم  لتعويض العجز ، إلا هذه “السيدة “المحظوظة التي اختارها المدير الجهوي لتكون بجانبه وتحولت إلى “امرأة حديدية ” متخصصة في كل شيء،  إلا التعامل المتزن مع المستخدمين والزبناء والمتصلين مع هذه الإدارة فهو يغيب عنها جملة وتفصيلا.
 
على العموم ، أصبحت الفوضى والانفلات الأخلاقي هو الجو السائد بالإدارة الجماعية للبنك الشعبي بالناظور ، فهل سيتدخل السيد محمد بنشعبون لتصحيح هذه الوضعية والحفاظ على ما تبقى من شرف وكرامة لهذه المؤسسة ،؟ أم سيترك الأمور هكذا إلى أن نفاجأ بفضيحة من العيار الثقيل خاصة حينما يكون الشخص في عالم آخر؟