دراسة جديدة تحذر من مخاطر الولادة القيصرية

ناظورتوداي : دراسة 

حذرت دراسة طبية جديدة من خطورة إقدام الأم على ولادة طفلها الأول بواسطة الولادة القيصرية نظرا لأنها قد تصبح أكثر عرضة للحاجة إلى نقل الدم، فضلا عن ارتفاع احتمالات دخولها وحدات العناية المركزة، مقارنة بالأمهات اللاتى يخترن الولادة الطبيعية.

وأوضح التقرير الصادر عن الدراسة، الذي أعدته سالي كورتين أستاذ الإحصاء بمركز الوقاية ومكافحة الأمراض بالتعاون مع المركز الوطني للإحصاءات الصحية، أن تسع سيدات من بين 10 على استعداد لإعادة تجربة الولادة القيصرية مرة أخرى.

وأضافت كورتين أن هناك المزيد من المخاطر الصحية للأمهات في حال تكرار الولادة القيصرية مقارنة بالولادات الطبيعية، موضحة أنها تشمل مخاطر الحاجة إلى نقل الدم، وانفجار الرحم، والحاجة إلى دخول العناية المركزة وزيادة احتمال استئصال الرحم.

وأشارت أستاذ الإحصاء بمركز الوقاية ومكافحة الأمراض إلى أن الولادات القيصرية ما تزال تمثل نحو 15 % فقط من إجمالي الولادات، في حين أن 85% من الأمهات لم يخضن تجربة الولادة القيصرية في أول مرة ينجبن فيها.

وفى هذا الصدد ، يؤكد الدكتور “مارك دى فرانشيكو” رئيس الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد على المضاعفات الصحية التي قد تتعرض لها الحامل في حال إصرارها على الولادة القيصرية دون الحاجة إليها، مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهد لتجنب مثل هذه الولادات على الأقل في الطفل الأول.

وأضاف أنه على الرغم من أن العملية القيصرية يمكن أن تكون إجراء هاما لإنقاذ حياة الأم والجنين على حد سواء، إلا أن العديد من الأمهات يبالغن في اللجوء إليها فى الولايات المتحدة فى السنوات الأخيرة.

وقالت الدكتورة “كاثرين هرواى” أستاذ مساعد طب الامومة والجنين فى مستشفى جامعة “ستاتن ” فى مدينة نيويورك، يلجأ الكثير من الأطباء إلى الولادات القيصرية خاصة فى الطفل الثانى لتجنب إحتمالات مقاضاتهم فى حال حدوث أى مكروه للطفل.