درك بني شيـكر ينجح في تفكيك عصـابة تستهدف منازل المواطنين

ناظورتوداي : الحسين طهرية 
 
عرفت جماعة إعزانن في الآونة الأخيرة عدة عمليات سرقة وبطرق متشابهة، ما دفع بعناصر المركز الترابي للدرك الملكي ببني شيكر للقيام بحملات تمشيطية همت بالخصوص وسط جماعة إعزانن وضواحيها، وقد أثمرت هذه الحملة عن إيقاف ثلاثة عناصر من عصابة إجرامية أقلقت راحة السكان، والمتهمين المقبوض عليهم لهم علاقة مباشرة بعمليات السرقة المتكررة..
 
وفي هذا الإطار تم اتهامهم بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وإخفاء أشياء متحصل عليها من جناية والمشاركة. 
 
وتجدر الإشارة إلى أن العناصر الأساسية لهذه العصابة كانوا يستهدفون بالخصوص المحلات التجارية والمنازل..
 
وبعد إخضاع المشتبه فيهم للاستنطاق نفوا في البداية ما نسب إليهم، لكن بعد تعميق البحث معهم اعترفوا بما نسب إليهم، لكن الأمر الأكثر غرابة هو أن عنصرين من العصابة الإجرامية المذكورة ينحدرون من مدينة الخميسات ولهم علاقة وطيدة مع عناصر أخرى في المنطقة..
 
ما تجدر الإشارة إليه هو أن هذه العمليات الإجرامية التي عرفتها مؤخراً جماعة إعزانن دفعت محمد أبـرشـان البرلماني بالغرفة النيابية الأولى عن إقـليم الناظور ورئيس جمـاعة إعزانن القـروية صـباح أمس الأربعاء على القـيام بخطوة تمثلت في إغـلاق أبـواب بناية الجماعة وتجمـيد جميع الخدمات الإداريـة بهذا المرفق العام، و ذلك إحتجاجا على ما أسماه بلامبالاة الإدارة التـرابية في شخص رئيس الدائرة وقائد قيادة بني شيكر وجهوية الدرك الملكي تجـاه المراسلات التي توصلوا بها والتي يطالب فيها المجلس بإستتباب الأمن بـالمنطقة. الأمر الذي اعتبره متتبعون غير قانوني.. ويدخل في إطار الإستهتار بمصالح المواطنين كون دار الجماعة مرفق عمومي وليس من حق أبرشان إغلاق أبوابه وتعطيل مصالح المواطنين..
 
وجدير ذكره أن قائد سرية الدرك الملكي ببني شيكر والذي تم تعيينه في الأسابيع القليلة الماضية، قد أشرف مرفوقا بعناصر الدرك الملكي على مجموعة من الدوريات بكل من جماعة بني شيكر وإعزانن مما ترك استحسانا و انطباعا جيدا لدى المتتبعين في انتظار إلقاء القبض على باقي العصابات الإجرامية، والعمل على اجتثاث كل مظاهر الفساد والإفساد بهذه المنطقة الأبية للمساهمة في بناء وطننا الحبيب ولن يتأتى ذلك إلا بعقول سليمة وأجسام سليمة.