دعوات لاصلاح التعليم باقليم الدريوش والقطع مع الارتجالية في التسيير

ناظور اليوم : متابعة
 
انتهى أول موسم دراسي أشرفت عليه نيابة الدريوش،و لم تنتهي معه الصعاب و المعيقات التي لا تعد و لا تحصى بل لا يسع المقام لحصرها  ، بهذه اللغة يصف أحد المعنيين لـ " ناظور اليوم " واقع التعليم بالاقليم الجديد ، بعد أن عاشت الادارة الوصية  ،و عاش معها نساء و رجال التعليم ،دون نسيان التلميذ الضحية ،مأزقا حقيقيا ،و ارتجالية في التسيير ،سببها الرئيس سوء التدبير ،واللامبالات ،و انعدام العقلنة ،من قبل مريدي الشأن التربوي التعليمي .
 
فلا زال الإقليم يعاني إرثا عميقا و شرخا بليغا ،تجلى ظاهرا في هشاشة البنية التحتية للمؤسسات التربوية ،ثم الفشل الدريع في بناء مقر لنيابة وزارة التربية الوطنية يمكنها من مباشرة عملية التسيير بعيدا عن سلوك احتلال المؤسسات التعليمية ، هذا وتتساءل الساكنة عن زمن القضاء على مشكل الخصاص البارز في العنصر البشري ، الذي أضحى شبحا يهدد استقرار المدرسة العمومية ويشكل أضخم العراقيل وأصعبها ، ويربط المتسائلون من أولياء وأباء التلاميذ النقص المرتفع لرجال ونساء التعليم بالمنطقة بعدم وجود خطة ونية التحلي بروح عالية المسؤولية تتوخى تحقيق الاهداف المبتغاة .
 
ويؤكد مراسل " ناظور اليوم " ، أن الموسم الدراسي المنتهي قبل أيام مر بدون تعيين ذوي الاختصاص من رؤساء المصالح وأكفاء المجال الذين يشهد لهم الكل بكفاءتهم ، ويضيف أن الاقتصار كان فقط على ذوي القربى والوساطة بشهادة المعنيين ، وهو ما اعبره نقلا على لسان المتضررين منافيا لأخلاقيات مهنة التربية والتعليم التي يتسنى منها تنفيذ برنامج و رسالة نبيلة .
 
ويضيف مراسل الموقع من الدريوش ، أن المفاجأة التي لم يتوقعها أحد هي رحيل عدد لا يستهان به من النيابة الاقليمية للتعليم ، بعد عودتهم الى مناصبهم الأصلية ومن بينهم المكلفون بالبريد والتخطيط و الامتحانات ّ، بعد أن كانوا قد قرروا البقاء وتجندوا خدمة لهذا المرفق ، ما حمل معه أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذه الهجرة الغير المعلنة .
 
ويتوقع المهتمون بالشأن التربوي باقليم الدريوش ، بموسم دراسي قادم مليء بالاحتقان ، اثر انعدام التعبئة الكافية لسد احتياجات الموارد والطاقات التي ستسهر على تنفيذ برنامج متكامل وحافل .