دواء جديد لعلاج التهاب الكبد يصل ثمنه إلى 70 مليونا

ناظور توداي :

يقدر عدد المغاربة الحاملين لفيروس التهاب الكبد من فصيلة «سي» بـ 800 ألف شخص، 600 ألف حالة فقط منها تم تشخيص إصابتها بالفيروس القاتل، حسب مصادر طبية مغربية، مما يجعل نسبة المغاربة الحاملين للفيروس تصل إلى 2 في المائة.

وتحدثت المصادر ذاتها عن قرب الترخيص لدواء جديد أمريكي الصنع يشكل ثورة في مجال محاربة الداء الفيروسي القاتل، لكن توفره سيكون مقتصرا على فئة قليلة من المغاربة لغلاء ثمنه.

ويصل ثمن الدواء الجديد إلى رقم خيالي يصل إلى 700ألف درهم لحصة تكفي لـ12 شهرا.

ويشكل الدواء الجديد ثورة في مجال مكافحة التهاب الكبد الفيروسي من نوع «سي»، إذ أثبتت التجارب أن نسبة الشفاء تصل إلى 100 في المائة، وقد تم اختباره بنجاح كبير من طرف الوكالة الأمريكية للتغذية والأدوية وسمحت بوصفه للمرضى الذين يعانون من الداء.

كما لقي الدواء الأمريكي الجديد قبول اللجنة الأوربية للأدوية المخصصة للاستهلاك البشري، كما بدأ الترويج له في فرنسا، وكشفت مصادر طبية أن الدواء الجديد سيتم السماح له بالدخول إلى المغرب بالرغم من تكلفته الباهظة.

وينتشر داء التهاب الكبد بشكل سهل ويختلف عن باقي الأمراض القاتلة الأخرى، بسبب عدم الحيطة والحذر، خاصة فيما يتعلق بالاستعمال المشترك لوسائل النظافة، مثل شفرة الحلاقة وفرشاة الأسنان من طرف أفراد أسرة واحدة.