رئيس الإعلام للمهرجان المتوسطي للناظور: غرباء يتحدثون عن “المهرجان المتوسطي”وهذه هي الحقائق .

ناظورتوداي : 

أكد الزميل عبد المنعم شوقي رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان المتوسطي للناظور في نسخته الثالثة في تصريح صحفي خص به مجموعة من المنابر الإعلامية المحلية ،أنه لم يكن في حاجة لإصدار توضيح آخر حول بعض ما يروجه خصوم وأعداء الحقيقة للنيل من سمعة أشخاص لم يسدوا لهؤلاء إلا الخير والاحترام ،لو لم يرغمه بعض الأصدقاء للخروج بتوضيح جديد بعد الذي أوضحه أكثر من مرة. 
  
لقد سبق أن أكدت في توضيح صحفي نشرته العديد من المواقع الالكترونية –يقول الزميل عبد المنعم شوقي-بتاريخ 15 أكتوبر الأخير أن هناك من المواقع والمنابر المحترمة من لازالت الوضعية لم تسو معهم بخصوص مستحقاتهم المتعلقة بالتسويق الإعلامي للمهرجان المتوسطي للناظور خصوصا تلك التي تعرف إقبالا مهما من الزوار بالإضافة إلى مجلتين محليتين محترمتين لسبب واحد وهذا يعرفه أعضاء الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف ويعرفه السيد رئيس الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي للناظور وتمت مناقشته وأقنعت الجميع –يضيف الزميل شوقي – بضرورة أداء المبلغ المتفق بشأنه مع هذه المنابر كاملا اعترافا مني لمصداقيتها وما قامت به من أجل إنجاح المهرجان في نسخته الثالثة ، إلا أن هذا يتطلب مجهودا مشتركا للتغلب عليه بعد أن تم تخفيض المبلغ المخصص لكل هذه المواقع من طرف الجمعية الإقليمية للمهرجان وتراجع من حوالي 28 مليون تقريبا إلى 17 مليون سنتم فقط وهذه المجهودات ستعطي أكلها في القريب العاجل من أجل الوفاء خصوصا مع الإعلاميين الحقيقيين الذين تعرفهم الساحة الإقليمية والوطنية ونكن لهم كل الاحترام وهذا لايعني أننا قمنا بإقصاء الباقي بل عملنا على تسوية وضعيتهم بناء أولا على ما اتفق عليه مع الجمعية الإقليمية للمهرجان وبتتبع شخصي للسيد رئيس المجلس الإقليمي وثانيا بناء على القاعدة التي رسختها نفس الجمعية وطبقتها على الاتحاد الجهوي والمتمثلة في “ما أنجز وما لم ينجز”وقلصت المبلغ المنصوص عليه في الاتفاقية من 33 مليون سنتم إلى حوالي 25 مليون سنتم، كان لزاما التعامل بها أيضا مع المواقع والمنابر من خلال “بطاقة مراقبة وتتبع” كانت تشرف عليها لجنة التتبع ، لأنه ليس من الإنصاف في شيء أن يستفيد من نشر أربع أو خمس مواد بنفس ما سيستفيد منه من تولى نشر ثمانية عشرة أو عشرين مادة من مجموع 23 مادة تتعلق بالتسويق الإعلامي للمهرجان. 
  
 الزميل عبد المنعم شوقي نفى بالمناسبة نفيا قاطعا أن تكون اللجنة الإعلامية للمهرجان ولا الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف قد توصل بأي دعم مالي لتسوية وضعية المواقع والمنابر الإعلامية الإضافية سواء من السيد العامل أو من أية جهة كيفما كانت باستثناء  الجمعية الإقليمية للمهرجان التي منحت مبلغ 17 مليون سنتم من مجموع حوالي 28 مليون سنتم خلافا لما يروجه البعض من كون العمالة أو جهة أخرى قدمت دعما ماليا للجنة الإعلام أو الاتحاد الجهوي، ومن يملك حجة تثبت العكس فما عليه إلا التفضل بنشرها ، ثم- يؤكد الزميل عبد المنعم شوقي- أن عملية تسليم مبالغ مالية محترمة لممثلي هذه المواقع والمنابر –وليس جميعا- قد انطلقت قبل أن يتوصل  الاتحاد الجهوي بالمبلغ المحول له من طرف الجمعية الإقليمية للمهرجان وأشرف عليها شخصيا بصفته أمينا للمال. 
       
استغرب الزميل شوقي عبد المنعم بوجود عناصر تطالب أمام العمالة بما سمته ب”مستحقات المهرجان”ولتقريب الرأي العام أكثر لهذه النقطة ننشر أسفله صورة لبعض هؤلاء: 
  
– الحامل لرقم 1: هو كذلك من الأوائل الذين توصلوا بمستحقاتهم المتفق عليها بين الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية والجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي، ووقع مقابل ذلك وصلا مصحح الإمضاء لمزيد من التأكيد على التوصل. 
  
– الحامل لرقم 2 : هو من الأوائل الذين توصلوا بمستحقاتهم المتفق عليها بين الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية والجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي للناظور وأمضى مقابل التوصل إشهادا يحتفظ به الاتحاد الجهوي. 
  
– الحامل لرقم 3 :أول من توصل بتسبيق مالي قبل أن تحول الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي لمبلغها المالي لفائدة الاتحاد الجهوي ثم حصل فيما بعد على أكثر مما تم الاتفاق بشأنه بين الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف والجمعية الإقليمية للمهرجان. 
  
– الحامل لرقم 4 :عضو بجمعية يقال بأنها تهتم بالمسرح لا تربطه بالاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف ولا الجمعية الإقليمية للمهرجان للناظور بأية علاقة قانونية تسمح له بالتحدث عن المهرجان . 
  
– الحامل لرقم 5 :لاتربطه بالاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف ولا الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي في نسخته الثالثة أية رابطة قانونية وإذا كان يتوفر على أية وثيقة كيفما كانت تحمل اسمه ولها علاقة بالمهرجان فما عليه إلا نشرها ليطلع عليها الرأي العام ، هو محسوب على “المعطلين” الذين نجدد وقوفنا معهم في إيجاد شغل قار لهم ،حضر إلى مقر العمالة في نفس الساعة التي كانت تتهيأ فيه جمعية المعطلين لتنظيم وقفة أمام مقر العمالة تفعيلا للبرنامج المسطر من طرفهم واحتل باب العمالة كما تبين الصورة لهدف لا يخفى على المتتبعين ولا علاقة له بالمهرجان  ثم بعد ذلك انتقل إلى المكان الذي تجمع فيه المعطلون لحمل لافتة معهم “كما توضح الصورة المرفقة”بعد أن تأكد له أن القوات الأمنية لم تسمح لهؤلاء المعطلين بالتنقل إلى مقر العمالة التي سبق إليها مستغلا براءة بعض القاصرين الذين سمتهم الزميلة “ناظور سيتي “ب “ضحايا المهرجان”. 
  
– الحامل لرقم 6 :صديق وزميل أحترمه اشتغل مع موقع محلي وهذا الأخير حصل من الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية ما مجموعه 32 الف درهم” ثلاثة ملايين من السنتيمات ومأتان ألف سنتم” وبالتالي فهذا الزميل لا تربطه لا بالاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية ولا بالجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي للناظور في نسخته الثالثة أية علاقة قانونية بل هو مرتبط حسب ما يبدو بالموقع الذي كان يشتغل معه. 
  
– الحامل لرقم 7 : استفسرت عنه عددا من أعضاء الاتحاد الجهوي وفريق العمل الذي اشتغل بالمهرجان ولا أحد يعرف عنه شيئا ، مما يعني انه لا تربطه مع المهرجان أية علاقة. 
  
– الحامل لرقم 8 : تقدم إلى الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف بوثيقة تحمل اسم موقع خيالي وعليه خاتم لا ندري على مذا استندت المطبعة لإنجازه ومنحه لهذا الشخص رغم عدم توفره على إيداع قانوني يسمح له بذلك ,ومع ذلك صرح للإتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف بموقع آخر وحصل على مستحقاته بناء على ما اتفق عليه الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بالريف والجمعية الإقليمية ووقع مقابل ذلك إشهاد بالتوصل . 
  
وفي الختام نوه الزميل عبد المنعم شوقي بكل النزهاء الذين يقدرون رسالتهم الإعلامية النبيلة موضحا أن الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية وأن التعامل مع ما يسمى باللائحة الإضافية خلق له متاعب كثيرة داخل الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي من طرف بعض أعضاء الجمعية والسيد رئيس المجلس الإقليمي لعمالة الناظور استمع جيدا لما وجه إلي من انتقادات شديدة بسبب فتح الأبواب لمجموعة من الشباب الذي يهوي الكتابة الإعلامية في المواقع ومع ذلك تحملت كل هذا وفي استطاعتي أن أتحمل أكثر في سبيل الانفتاح على الجميع. 
  
ولإخوتي الأعزاء في “‘ناظور سيتي ” بالخصوص أقول بان ما يجمعني بإدارتكم هو أكثر مما تتصورون  وأن المبلغ الهزيل الذي التزم الاتحاد الجهوي للصحافة الالكترونية بأداءه لموقعهم كاملا لن يكون سببا في تضخيم الأمور فالصور التي تم نشرها لما سمتهم “ناظور سيتي”ب”ضحايا المهرجان” هي غنية عن كل تعليق ،وأتمنى من زملائي المحترمين في “ناظور سيتي “أن لاينسوا بأن هذا العبد الضعيف هو من تعاون مع بعض أصدقاءه لتأدية مصاريف تخليد ذكرى تأسيس “ناظور سيتي “قبل سنوات وبلغت مصاريفها أزيد من 16 مليون سنتم والزميل طارق الشامي عنده الخبر اليقين إلى جانب صديقي وزميلي عاصم منتصر مدير الموقع الذي أتمنى له من قلب خالص كل النجاح والتوفيق.