رئيس قسم المنطقة الغابوية بـأزغنغان يـمنع تهـريب ” الحسون ” صوب الجزائر

نـاظورتوداي : يوسف بيلال – أزغنغان
 
 تـم عـصر يوم الخميس المـاضي 21 الجاري، بجماعة بني سيدال لوطا، قرب وادي «نومرو 7» حجز نحو 45 من طائر الحسون المغرد (قرقورة) ذي الريش الملون، كانت في طريقها الى الجزائر بشكل غير قانوني.
 
وقد تم حجز هذا العدد الكبير من طائر الحسون، الذي كان موضوعاً في صندوق، من قبل  ” وليد خالد ” رئيس قسم المنطقة الغابوية بأزغنغان بتعاون من بعض أعضاء جمعية الأخوين للرماية والقنص والصيد، الذين ضبطوا أربعة أشخاص ينحدرون من مدينة وجدة على متن سيارة من نوع «رونو 21»، متلبسين وهم يقومون باصطياد طائر الحسون، مستعملين في ذلك شراكاً خاصاً هو عبارة عن شبكة يمكن لها أن تأسر ما يناهز اﻟـ 30 طائراً في آن واحد.
 
وحسب رئيس قسم المنطقة الغابوية فإن طائر الحسون يمنع قنصه وأسره وحيازته، طبقاً لقرار المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بخصوص افتتاح وانتهاء فترات القنص والنظام الخاص للقنص خلال الموسم 2011-2012، والذي يحدد في فصله الثامن أنواع الحيوانات المحمية… وأضاف أن الطيور المحجوزة كانت معدة للتهريب نحو الجزائر، أين يباع الطائر الواحد هناك بمبلغ 70 درهماً.
 
وقد قامت مصالح المياه والغابات بتسجيل أرقام البطائق الوطنية لهؤلاء القناصين العشوائيين وكذا رقم لوحة سيارتهم في انتظار تحرير محضر في الحادثة وإرساله إلى مصلحة الإدارة الترابية التابعة للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر. هذا وحرصاً على ضمان بقاء هذه الطيور قيد الحياة، قامت نفس المصالح بتسريحها بمشتل «بيبيرو» بأزغنغان.
 
وأمام انتشار ظاهرة اصطياد هذا الطائر الجميل، توجه جمعية الأخوين للرماية والقنص والصيد بأزغنغان، نداءً لكل الفعاليات الجمعوية والبيئية والمهتمين بشأن البيئة لتعبئة جميع الجهود من أجل حماية طائر «الحسون» من الانقراضووضع المقاييس المتعارف عليها عالمياً لضمان استمرار صنفه، هذا الطائر الغريد الذي يتعرض للصيد العشوائي ولإبادة صريحة ومستمرة. كما تتمنى الجمعية أن يؤخذ هذا النداء بعين الاعتبار والجدية اللازمة، حتى يتمكن الجميع من حماية هذه الطيور من الانقراض، وتقنين استغلالها، باعتبارها إرثاً طبيعياً وثقافياً للمنطقة برمتها.