راخـوي يبدأ حـملته الانتخابية من مليلية المحتلة

نــاظــورتـوداي : مـتابعة  
 
حل ماريانو راخوي مرشح الحزب الشعبي  للحصول على منصب رئيس الحكومة الإسبانية زوال أول أمـس الثلاثاء بمدينة مليلية كأول محطة في حملته لعرض برنامجه الذي يروم كسب ثقة الناخبين استعدادا للانتخابات التشريعية التي ستنظم في العشرين من شهر نوفمبر الجاري .
 
زيارة راخوي لمدينة مليلية تعد الثانية من نوعها خلال هذه السنة بعد الزيارة الأولى التي تمت في ماي الماضي بمناسبة الانخابات البلدية .
 
 وقـد أقدم راخـوي على التجول سيرا بمليلية السليبة رفقة سياسيين تقدمهم رئيس الحكومة المحلية ” امبروضا ” ، وصـل تغطية واكبها أزيـد من 40 صـحفيا قدموا من مدن مختلفة من اسبانيا .
 
ويرى المراقبون أن هذا الاختيار ، له أكثر من رسالة أولها مواصلة سلسلة الاستفزاز التي دأب الحزب الشعبي توجيهها للمغرب ، ثم السعي للاحتفاظ بالمدينين كقلعتين يمينيتين بامتياز ، من خلال إثارة مواضيع الهجرة السرية ، وتأبيد الاحتلال للمدينيتن ، وموضوع الإرهاب الذي يتجدد الحديث عن في كل موسم انتخابي.
 
و يراهن الحزب الشعبي الإسباني، للحصول على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية بسبب المعارضة القوية التي يواجهها من طرف المغاربة . ومن أبرزهم “حزب الائتلاف من أجل مليلية” الذي يراسه الدكتور مصطفى أبرشان الذي سبق أن فجر فضيحة التزوير التي واكبت الانتخابات البلدية في ماي الماضي بمليلية ، وطعن في نتائج الانتخابات في محكمة محلية، ومركزية بمدريد. 
 
ويتهم الحزب الشعبي من طرف خصومه في الانتخابات ، بالتزوير و استعمال كل الحيل للتاثير على حرية الناخبين.. مما يؤثّر على نتائج الانتخابات كما يتهم باستغلال سكان المناطق الاكثر فقرا بالمدينة للضغط عليهم للتصويت لصالحه مقابل وعود ومبالغ مالية.
 
يدرك المغاربة في مليلية حقيقة البرامج الانتخابية سواء الاشتراكية العمالية واليمينية الشعبية ، وكيف انعكست على مستقبل المغاربة الذين تحولوا إلى مواطنين مهمشين محرومين من أبسط الحقوق وعلى رأسها العمل ، عكس المستوطنين الإسبان مما جعلم ينفتضون في اكثر من مناسبة.