ردا على مقال الرشوة عنوان الحصول على رخصة السياقة بميضار

عبد الواحد البوبسي -  ناشط جمعوي
ميضار في : 21/04/2011
ردا على ما نشرته بعض الموقع الإلكترونية المحلية، تحت عنوان ” الرشوة عنوان الحصول على رخصة السياقة بميضار” بتاريخ 15/04/2011 ، وحيث أن ما إدعاه “كاتب المقال” المذكور من تصريحات مضمونا وصيغة، هو مجرد تلفيق لا صلة له بأصول و قواعد وأخلاقيات مهنة الإعلام التي تتنافى وتحريف أو إختلاق أخبار ، و بما  أن كل ما جاء في المقال المذكور مجرد عبارة عن فضفاضة واتهامات باطلة دون أي معنى، فإنني كمدرب لتعليم السياقة بميضار – إقليم الدريوش-
، طبقا للظهير الشريف المحدث لها، وتنويرا لقراء موقع ميضار. إنفو و  الرأي العام المحلي، أقدم بيان الحقيقة التالي، وفقا لقانون الصحافة :

أولا : أطلب من من صاحب المقال أن يقدم من هم المواطنين الذين يشتكون بمدينة ميضار ممن يجتازون إمتحانات نيل رخصة السياقة من تعرضهم للإبتزاز من طرف المستخدمين بمدارس تعلم السياقة بالمنطقة.
ثانيا : الذي كتب هدذا المقال يعلم علم اليقين أنني من الناس الذين لا يرضون على أنفسهم تلقي الرشوة لأن راتبي الشهري يتجاوز 4000 درهم ، عكس ما إدعاه صاحبنا، و أيضا يعلم أن ما يدعيه في هذه الأونة هو تشويه صورتي أمام الرأي العام المحلي لكوني متواجد في الساحة النضالية خصوصا مع حركة 20 فبراير، و هو الأمر الذي لا تقبله بعض الأطراف…
ثالثا واخيرا : نحن نرحب باللجنة التابعة لوزارة التجهيز و النقل لأننا نشتغل في إطار الوضوح والشفافية، وإن كان ما يقوله صحيح فليثبت ذلك، و ألا يطلق العنان للسانه فقط دون أي إثبات يؤكد صحة كلامه، و  نقول أيضا أننا لسنا مرتزقة ولا لصوصا، و إنما شرفاء، و أبناء المنطقة يعلمون ذلك، و إذا كان هو من البشر فلا يشرفنا أن ننتمي نحن وهو إلى نفس الفصيلة.

– إن ما يثير الإستغراب هو الإسم الذي إستعاره “صاحب المقال” حيث أنه من المفروض في مدبج أي مقال من الناحية الأخلاقية والديمقراطية إن كان في عمله مجال للديمقراطية والأخلاق أن لا يضع إسما مستعارا يتخفى ورائه كإنسان جبان ضعيف الشخصية غير قادر على المواجهة و التصدي نتيجة خوفه…
و إننا نعتبر  ما صدر من هذه الجهة مجرد تشويش ، و إفتعال لموقف غير مسبوق لا يمت للعمل الجمعوي بصلة.

.