رسالة من داخل أسوار السجن المدني بالناظور تهز أركان مندوبية إدارة السجون

ناظورتوداي :

توصل موقعنا برسالة موجهة من داخل أسوار المؤسسة السجنية بالناظور ، مرفقة بشكاية موجهة إلى السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف نتوفر على نسخة منها، يروم من خلالها المشتكي رفع التظلم والحكرة التي تمارس عليه من طرف ما سماه بالشبكة الأخطبوطية التي لها أذرع داخل إدارة المؤسسة .

“هـ.ي” الذي أسرد مجموعة من المشاكل التي يعاني منها ضدا على ما ينص عليه الدستور المغربي بما يتوافق مع القوانين والأعراف الدولية التي تحرص على كرامة الانسان، بحيث جاء خلال رسالة المشتكي أن كل الأعراف والمواثيق الدولية يضرب بها عرض الحائط حين يتعلق الأمر بمن لا حول ولا سند لهم داخل أسوار السجن.

يضيف المشتكي الذي يعاني من عدة أمراض مزمنة أن إهمال الطاقم الطبي أضحى يشكل بالنسبة إليه هاجسا ويملأ قلبه رعبا خشية أن يكون من بين الوفيات التي يشهدها السجن المحلي بالناظور جراء الإهمال وعدم التدخل في الحالات الحرجة.

كما أكد المشتكي أن التعذيب النفسي والجسدي أضحى عاديا داخل المؤسسة من طرف الموضفين ضد النزلاء بواسطة الأنابيب البلاستيكية والرفس واللكم ، مع إنجاز تقارير زائفة ومحايدة الجانبة ترفع إلى إدارة السجون وإلى وكلاء الملك العامين ، بغية تغليطهم وإعطائهم صورة مغايرة كما شاء كاتب التقرير دون الحديث عن خلفيته ومن يقف وراءه ، من الأذرع الأخطبوطية التي تتحكم في دوايب المؤسسة.

مضيفا أن حرمان بعض السجناء والعنابر من المأكولات التي توفرها إدارة السجون للنزلاء، تزيد من حدة المعاناة التي يعيشها النزلاء داخل اسوار المؤسسة ،كما أن التمييز الذي يشمل أماكن النوم والمساحة المخصصة تجعل السجين يعاني أكثر وأكثر .

مهيبا بكل المؤسسات الوطنية ومن له غيرة على الأمن الإجتماعي وحقوق الإنسان ان يتدخل من أجل إحقاق المساواة ، ووضع حد للشطط في استعمال السلطة الذي تعاني منه هذه المؤسسة التي نعيش في كنفها أياما معدودة ، فيما تحدق بنا الأخطار من كل صوب ، وإيماننا أننا في دولة حق وقانون .

كما أنهى الرسالة بتحمله المسؤولية الكاملة إن تم رصد غير الوقائع المذكورة في رسالته .