رشق بالحجارة و إغلاق للطـريق وفوضى في وقفة التضامن مع بني بوعياش بالـناظور

نـاظورتوداي :
 
أدان تجـار سوق المركب مـا وصفوه بـ ” فوضى ” تسبب فيها محتجون يـنتمون لما يسمى بـ ” حركة 20 فبراير ” خرجوا مـساء الثلاثاء بـالقرب من بناية المنطقة للإقليمية للأمن الوطني ، بذريعة التـضامن مع جماعة ” بني بوعياش ” التي تعيش على وقع التوتر .
 
إستنكار التجـار كـان ضد سلوكات المحتجين الذين لم يتجاوز عددهم الـ ” 20 فردا و تلميذة دخلاء على المنطقة  ”  ، المتمثلة في الرشق بالحجارة و الـركوب فوق سيارات خـاصة و العبث بـسلع ” الفراشة ” ، وذلك بعدما حـاولت القوات العمومية إبعادهم من الطريق المحتضنة للمظاهرة ، بسبب تعريض حـركة السير فيها للعرقلة .
 
وقـال أصحاب المحلات التجارية المجاورة للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني ، أنهم إضطروا إلى إغلاق أبواب متاجرهم ، إجتناب تعرض سلعهم للإتلاف ، خـاصة وأن العديد ممن كانوا يرشقون الأمن بالحجارة يمثلون فـئة المتسكعين والمنحرفين ، وكـانوا يختبئون وراء سيارات ركنت بـجانب ” البازارات ” المتخصصة في بيع الملابس الجلدية والتقليدية .
 
ووصـف جمعويون الشكل الاحتجاجي لحركة 20 فبراير مساء الاربعاء 12 مارس الجاري ، بـ ” المميع ” نظرا لسلوكات أغلبية المشاركين ، الذين كان هدفهم حـسب مختلف المتابعين للحدث ، هو إثـارة الفوضى و خـلق بؤرة للتوتر ، خـاصة بعدما قرر المتظاهرون الهروب صوب الساحة المجاورة للمركب التجاري ، والتي كـانت تعج بالمواطنين ، وبـالتالي إقحامهم في أعمال الشغب وتعريضهم لعنف القوات العمومية .
 
وطالب تجار سوق المركب من السلطات ، ان تحمي سلامتهم و مصالحهم التجارية ، التي أضحت حسب تصريحاتهم ” عرضة للـضياع نتيجة إرتفاع وتيرة الإحتجاجات الـغير المجدية للنفع ” كـما دعوا مختلف المتظاهرين المشاركين في وقفات إحتجاجية مختلفة بـالإقليم الى إحترام حقوق الأخرين ، و إجتناب الإعتداء عليهم والسماح للمواطنين بولوج الخدمات العمومية .