رشيد العلالي : أغلـب حلقـات الكاميرا الخفية ” مفبـركة ” و ناس الناظور ” قاسحين “

نـاظورتوداي :
 
قـال رشيد العلالي مقـدم برنامج الكاميرا الخفية ” جـار و مجرور ” عـلى القـناة الثـانية دوزيم ، أن أغلـب الحلـقات التي تم بـثها خـلال شـهر رمضـان الأخيـر ، كـانت مفبـركة  والـوجوه التـي تم إستضـافتها كـانت على درايـة بـ ” المقالب ” التي سقطوا فيـها أمام الجمهور .
 
وأورد رشيد العلالـي الموجود حـاليـا بمدينة النـاظور لتنشيط النسخة الثـالثة من المهرجان المتوسطي من 5 إلى 8 شتنبر الجاري ، أن عقلية الفنان المغـربي لا تتفهم واقع الكـاميرا الخفية ، لذلك يتم الإتفـاق معهم قـبل إستضافتهم ، والهدف فـقط يبقى تجاري لأن الشركة المكلفة بإنتاج هذه البـرامج رهانها هـو بـيع موادها للقنوات التلفزية و من ثـم عرضها للمشـاهد من أجل تتبعها .
 
من جـهة أخـرى ، أكـد العلالي أن الدافع وراء عدم تسجيل حلقـات بإلناظور و الريف بشكل عـام ، هي الطريقة ” القاسحة ” التي يفـكر بها سكـان هذه المناطق ، والذين غـالبا ما يتقوقعون على ذواتهم و يـرفضون المشـاركة في مواقف الكاميـرا الـكاميرا خـوفا من طابو السخـرية الذين سيقعون فيه .
 
إلى ذلك ، فإن الطـريقة التي ينشط بها رشيد العلالي سهرات المهرجان المتوسطي ، أصبحت محط تذمر العديدين ، لما يحمله كلامه من سـخريـة لأبناء المنطقة و لغتهم الأم ” الريفية ” .
 
ومن بـين العبارات التي أجهر بها العلالي على منصة المهرجان المتوسطي ” بعض الكلمات بالريفية غير تخربيق و الفرنسيون يتقنون تعليم اللغة لأبنائهم أفضـل منا ” ،و قـال أيـضا لواحد من الجماهير ” واش باغي شي 20 درهم نعطيها ليك ” ، هذا إضـافة إلى مصطلحات أخرى قدحية ، أثـارت إستنكار العديدين ، مما أصبح على الجهة المنظمة ضـروري التفكير في إعادة تعاملها مع هذا الوجه المرفوض .