ريفيون يستنكرون التعتيم الذي طال الذكرى الـ 49 لوفاة الأمير الخطابي في الإعلام العمومي

ناظورتوداي :
 
وجه نشطاء بجمعيات مدنية بالريف المغربي ، عبر رسالة استنكارية  شديدة اللهجة توصلت ” ناظورتوداي ” بنسخة منها ، الى القائمين على ادارة الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ، احتجاجا على ما أسموه ” بالتعتيم والتغييب الذي طال الذكرى الـ 49 لوفاة الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي ” المتزامنة مع الـ 6 من فبراير .
 
وأعرب محررو الرسالة ، عن استغرابهم تجاه عدم إقدام الإعلام العمومي على تخصيص أي مادة إعلامية يتناول فيها ذكرى وفاة الامير مولاي ، من أجل استحضار تاريخ وبطولات المقاومة الريفية و أبرز معاركها التي خاضتها بزعامة ” الخطابي ” لجلاء الاستعمار الاسباني .
 
وسجل النشطاء المدنيون بالريف بأسف شديد ، هذا التعتيم ” المفضوح “  بوصفه مناقضا لجميع الشعارات التي تنادي بها الدولة ، بخصوص إصلاح الإعلام العمومي ، طارحين مسألة جدوى الضرائب التي تؤدى على قطاع السمعي البصري ، الذي أعتبروه ” بوقا تستغله جهات سياسية لم تقدم أي شيء للمغرب منذ نشأتها ” .
 
وقالت الفعاليات في ختام رسالتها ” في الوقت الذي كنا ننتظر في ملامسة تغيير حقيقي وتنزيل مقتضيات الدستور الجديد عن طريق بناء اعلام حر ونزيه ، تفاجأنا بإقصاء أحد رموز المقاومة بالمغرب ، مقابل بث برامج لن تفيد الشعب المغربي في شيء ” .
 
وربط مستاؤون من تعمد تغييب هذه الذكرى من الاعلام العمومي في محطات عدة ، بوجود رسالة تخفي وراءها اعتبارات عدة ، من بينها عرقلة مسار الاصلاح ومصالحة الدولة مع الريف .
 
يذكر أن عدد من الهيئات الـمدنية خلدت أول أمس الاثنين ذكرى وفاة زعيم المقاومة الريفية الأمير محمد بن عبد الكريم ، عن طريق تنظيم لقاءات و ندوات و حلقيات في الساحات العمومية ، ببني بوعياش والحسيمة ، كما نظم نشطاء امازيغ من اقليم الناظور قافلة الى جبل ” دهار اوبران ” الذي شهد ملحمة تكبدت فيها القوى الاستعمارية الاسبانية خسائر جسيمة .