ريفيو الخـارج يدينون ” الحكرة ” التي يتعرضون لها بمؤسسات الدولة الواقعة بالناظور

نـاظورتوداي : علي كراجي – نجيم برحدون 
 
أدان مهاجرون من الـريف يـقطنون بالديار الأروبية ، ما وصفوه بـ ” الحكـرة ” التي يـعانون منها مع مختلف المصـالح الإدارية الواقعة تحت النفوذ التـرابي لإقليم النـاضور ، و أكد عدد منهم على هـامش إحتفـال العمال بـاليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة في الخارج صباح الجمعة 10 غشت الجاري ، أنـهم يتعرضون لشتى أنواع التعسف و التماطل في تقديم يد العون لهم لحل مجموعة من مشـاكلهم بـالمنطقة .
 
وأوضح  قـاطنون بـالمهجر ضمنهم من تناوب على تنـاول كلمات داخل عمالة الناظور ، أن عددا من المؤسسات الرسمية للدولة بـالإقليم تتعنت في التجاوب مع شـكاياتهم و إستخلاص وثـائقهم الشخصية ، خـاصة محـاكم المنطقة و السـلطات و إدارة المحافظة العقارية و الوكـالة الحضرية و مندوبية وزارة الإسكـان .
 
من جـهة اخرى ، إشتكى مشاركون في اللقـاء المذكور سـطو جهات مجهولة على أراضي تقع تحت ملكيتهم ، دون وجود أدنى تحرك من لـدن السـلطات لإسترجاع حقوقهم ، بـالرغم من وضعهم شـكايات في الموضوع لـدى الجهات المختصة مرفقة بوثـائق تثبت المالكين الحقيقين لهذه الأوعية العقارية .
 
وحمل فعاليـات حضرت إحتفال عمـالة الناظور بـاليوم الوطني للجالية المقيمة في الخارج ، و أكدوا في هذا الصدد أن الحكومة تتحمل قسطا وافرا من المسؤولية إزاء ما يتعرض لها أبناء الريف المقيمين في المهجر من إهانة و إحتقار يوميين ، كونها لم تظهر أي مجهود بخصوص إرتفاع أسعار تذاكر البواخر القادمة من أروبا صوب بني أنصـار ، مما دفع المهاجرين إلى النزول بـميناء مليلية المحتلة ، كـما وجه الحاضرون جام غضبهم للمدير الجهوي للجمارك إثـر صمتهم تجـاه إغلاق المعابـر في وجه المسافرين القادمين من مليلية صوب الناظور وبالضبط عن المعبر الحدودي بـبني أنصـار و الإكتفاء بـإعتماد معبر واحد يتسبب في إكتضاض ” خطير ” بـالرغم من أن الملايين صـرفت على إنجـاز هذا المشـروع الذي تحفظت السلطات على إستعمال منذ لسنوات  .
 
أصـوات المحتجين على واقع إقليم الناظور ، إتجهت لتحتج خلال اللقاء المذكور على ” التجاري وفا بنك ” هذا الاخيـر قيـل عنه أنـه يـذر أموالا طـائلة من المنطقة لـكن صرفها يتم بعيدا عن الإقليم و تساهم بها هذه المؤسسة في تنمية مدن بعيدة من قبيل و جدة ، و هو نفـس الامر بـالنسبة لصوناصيد ” شركة الحديد و الصلب ” التي سطت على أراضي المواطنين بذريعة المنفعة العامة قبل أن يتم تفويتها لـشركة ” العمران ” ويعيد بيعها بمبالغ تصل إلى 8000 درهم للمتر المربع .
 
يـذكر أن اللقـاء نظم بدون حضور عـامل إقليم الناظور ، و ترأسه الكتاب العام بـالعمالة ، كـما بـرمج في وقت قريب من صـلاة الجمعة لأسـباب تطرح الكثير من التسـاؤلات .