زعيم مافيا هندية يملك عقارات بالمغرب

ناظورتوداي :

بلاده تتهمه بتمويل الإرهاب وتطلب مساعدة أمنية من الرباط
طلبت الحكومة الهندية من المغرب مساعدة أمنية واستخباراتية، والتحقيق في معلومات توصلت إليها، حول وجود منقولات وقيم وأملاك عقارية بعدة مدن مغربية، تعود إلى «الشيخ داوود إبراهيم»، زعيم أشهر «مافيا» هندية مسلحة في العالم، تمول الإرهاب.

ونسبت تقارير عديدة، بينها واحد للتلفزيون الهندي الناطق بالإنجليزية، «إنديان تيفي نيوز»، إلى الحكومة الهندية، التماسها مساعدة المغرب وإسبانيا والتشيك وبريطانيا، من أجل التحقيق في معلومات حول وجود عقارات ومنقولات، لزعيم العصابات، الموجود في لائحة أخطر 10 أشخاص فارين من العدالة مطلوبين من قبل الشرطة الدولية «أنتربول».

ويصنف داوود إبراهيم، زعيم أقوى مافيا مسلمة بمومباي الهندية، والبالغ من العمر حوالي 60 سنة، المطلوب رقم 1 لدى الهند، منذ 1993، لاتهامه بالوقوف وراء تمويل أعمال إرهابية بمنطقة آسيا أودت بحياة المئات من الأشخاص، من عائدات الاتجار في المخدرات والسلاح وتهريب الذهب والفضة، ودعم جماعات إسلامية متشددة توجد في باكستان.

وليست الهند وحدها، البلد الذي يلاحق «كاسكار داوود إبراهيم»، إذ أن الأمم المتحدة أصدرت ضده عقوبات تقضي بتجميد أصوله وفرض حظر على سفره منذ 2005، في حين صنفته مجلة «فوربس» في 2008، في قائمة المتهمين العشرة الأوائل المطلوبين دوليا، وفي قائمتها لسنوات 2009 و2011 و2012، لـ50 شخصية الأكثر نفوذا.

وتقدم التقارير داوود إبراهيم، في صورة مجرم خطير وذي نفوذ كبير، إذ يتردد أنه تمكن من الحصول على وثائق هوية في عدة بلدان، مستعملا 20 اسما مختلفا، كما سافر مستعملا 11 جواز سفر مزورا، لمناسبات متفرقة. وسميت عصابته إعلاميا «دي-كومباني»، وتشير تقارير إعلامية أوربية، إلى أن أتباعه ومجنديه، يصل عددهم إلى 5000 متعاون.

وأسفرت سلسلة التفجيرات التي دبرها في مومباي في 1993، عن مقتل 257 شخصا وإصابة 700 آخرين، ردا منه على تدمير مسجد يرجع إلى القرن الـ 15 في شمال الهند، من قبل متشددين هندوس في 1992. وصنفت الولايات المتحدة الأمريكية في 2003، داوود إبراهيم «الإرهابي الدولي»، لعلاقته بتمويل تنظيم القاعدة وأسامة بن دلان، في وقت تتهم فيه باكستان، من قبل الهند، بالتستر عليه، وحمايته داخل ترابها.
امحمد خيي